الأحد,27نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

إنتخابات محاصرة بالخوف و القلق

عن مسرحية الانتخابات في ايران
وكالة سولا پرس بشرى صادق رمضان: حالة القلق و التوجس القصوى التي يعيشها النظام في ظل الاوضاع الوخيمة و المزرية التي وكالة سولا پرس – تخيم على البلاد و التي کلها حاصل تحصيل السياسات العدوانية و المشبوهة لهذا النظام تکاد أن تحاصر أجواء الانتخابات الرئاسية في إيران، حيث جعلت من نهاره ليلا و من ليله نهارا، وهو يتوقع في أية لحظة إنفجار برکان الغضب الشعبي ضده، ولذلك فإنه مهووس بإتخاذ الاحتياطات بشکل مستمر و تشديد الاجراءات الامنية بصورة غير مسبوقة و کأن هناك حالة طوارئ غير معلنة.

کراهية الشعب و رفضه للنظام من قمة رأسه الى أخمص قدميه، حقيقة معروفة و مسلمة تماما لکل أرکان النظام و أزلامه، وهم يعرفون بأن إستمرار نظامهم انما هو على الضد تماما من رغبة و إرادة الشعب الايراني، وبنائا على ذلك فإنهم متيقنون من أن أية فرصة او مناسبة قد تلوح في الافق ستکون بمثابة عود الثقاب الذي سيشعل أکوام الاوراق الخريفية المصفرة اليابسة، لکن المشکلة التي ترعب النظام و تصيبه بالهع أکثر فأکثر هو أنه لايعلم أين و متى و کيف ستحدث او تقع تلك الصدفة، وإن الانتخابات الرئاسية صارت تضاعف من کراهية الشعب خصوصا وإنه تسعى الى خداعه و التمويه عليه من أجل إستمرار الحکم.

من کان يعتقد بأن الشعب الايراني ساکت عن قادة نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذين سرقوا الثورة الايرانية و صادروها لصالح نظام ديني قمعي إستبدادي يکتم الانفاس قبل الحريات، ومن کان يعتقد بأن الشعب الايراني ساکت عن کل تلك الحملات القمعية او حمامات الدم التي طالته في طريق کفاحه نحو الحرية، فإن رأيهم ليس في محله، إذ أن الشعب الايراني الذي أسقط بثورته الظافرة في 11 شباط 1979، أقوى نظام طاغوتي في المنطقة، لم ينسى عشقه و تولهه بالحرية و کره و رفضه الشديدين للإستبداد، وان نفس الاسباب و العوامل التي أدت بالشعب الى الثورة على النظام الملکي، تتجسد و تتبلور اليوم من جديد لتکون حالة من الاحتقان و الغليان الشعبي على النظام، تماما کما کان الحال في العام 1978، أي قبل عام من الثورة الايرانية التي کان قطب الرحى و المحرك الاکبر فيها منظمة مجاهدي خلق التي حملت على عاتقها القسط الاکبر و الاوفر لتنظيم الجماهير و حثهم بإتجاه السير لإسقاط قلعة الاستبداد والظلم في طهران، واللافت للنظر أن نفس المنظمة تعود مجددا لکي تلعب نفس الدور و تؤدي نفس ذلك الواجب المقدس الذي أدته قبل أکثر من ثلاثة عقود، وان النظام يعلم و يدرك جيدا هذه الحقيقة و لذلك فإنه يعيش حالة من القلق و الفوضى و التخبط للحيلولة دون حدوث تلك الکارثة التي ستردي به الى الجحيم، وقطعا فإن إنتخابات الرئاسة القادمة ليس بإمکانها أبدا أن تنقذ النظام من محنته و من أوضاعه الوخيمة و ماينتظره من مستقبل مجهول.
بشرى صادق رمضان