الإثنين,5ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيرسمياً.. ميليشيات الأسد تحت قيادة إيرانية مباشرة

رسمياً.. ميليشيات الأسد تحت قيادة إيرانية مباشرة

ميليشيات الأسد
ميليشيات الأسد
وافق رئيس النظام السوري بشار الأسد، على جعل الميليشيات التي تقاتل لصالحه، تحت قيادة إيرانية مباشرة. وذلك بعد إمضائه بالموافقة على الكتاب الرسمي الخاص بالموضوع.

وكان وزير دفاع الأسد قد تقدّم باقتراح يتضمّن تنظيم ‘القوات العاملة مع النظام الإيراني ضمن تنظيم وملاك أفواج الدفاع المحلي في المحافظات’. حسب ما ورد في وثيقة حصل عليها ‘موقع زمان’ الوصل السوري المعارض، ونشرها اليوم على موقعه الالكتروني.
وتنص الوثيقة على ‘تنظيم العناصر السوريين ‘مدنيين وعسكريين’ من الذين يقاتلون ‘مع الجانب الإيراني ضمن أفواج الدفاع المحلي’. كما ورد في الوثيقة التي تحمل رقم 1455 والمؤرخة بـ 4 إبريل 2017، ودخلت إلى البريد الوارد بتاريخ 6 إبريل من ذات الشهر، ووقّع عليها الأسد بالموافقة بتاريخ 11 إبريل 2017.
وتظهر الوثيقة موافقة رئيس أركان النظام، وموافقة وزير دفاعه، بتاريخ 5 إبريل من العام الجاري.

يشار إلى أن البند الخامس من تلك الوثيقة التي وافق عليها النظام السوري، ينص على أن تكون تلك الأفواج عناصر النظام الإيراني كما يظهر صراحة في ذلك البند: ‘تبقى قيادة أفواج الدفاع المحلي في المحافظات العاملة مع الجانب الإيراني، للجانب الإيراني’. وذلك بالتنسيق مع جيش النظام، كما أكّد البند.
ويوفّر البند الخامس من هذه الوثيقة، يحكم النظام الإيراني الكامل بتلك القطعات العسكرية التي سمّاها النظام ‘أفواج الدفاع المحلي’. وهو تعبير يضم ميليشيات ما يسمى بالدفاع الوطني، وميليشيات صقور الصحراء، وعناصر ما يعرف بالفيلق الخامس-اقتحام، وجميع الميليشيات التي كانت تأتمر بضباط من جيش النظام، قبل صدور ذلك القرار في الوثيقة المشار إليها.
ويتحمّل الجانب الإيراني، كما ورد في الوثيقة، الجوانب القتالية والمادية، ويقع على عاتقه، حسب نص الوثيقة ‘التأمين القتالي والمادي’. كما يرد في البند السادس.
ثم تنشر الوثيقة عدد العناصر التي تم تسليمها للجانب الإيراني، وبالأرقام، تحت اسم ‘الجيش الشعبي’.