السبت,3ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيعن إستحالة تأهيل النظام الايراني

عن إستحالة تأهيل النظام الايراني

صورة لارهاب نظام ملالي ايران
وكالة سولا پرس – اسراء الزاملي: أعوام عديدة و المجتمع الدولي منهمك بالتحاور مع النظام الايراني و أصرت و تصر اوساط دولية معينة على أهمية اللجوء لمنطق الحکمة و التعقل عند التصدي للملف النووي الايراني، هذا الاسلوب الذي يفضله النظام الايراني أيضا(لکن في الظاهر فقط)،

من المفترض انه و بعد کل هذه الاعوام التي إنسلخت من عمر الزمن، قد قاد الى ثمة مفترق و نتيجة إيجابية ما، فهل حدث شئ من ذلك ولاسيما بعد مرور أکثر من عام على توقيع الاتفاق النووي؟ ليس من المرجح بل و من المؤکد أيضا بأنه لم تکن هنالك من أية نتيجة إيجابية إطلاقا وانما يجدر تسميته و تشبيهه بجدل بيزنطي عقيم بالنسبة للمتحاورين مع النظام الايراني، أما بالنسبة للنظام الايراني، فقد کان و لايزال الطرف الاکثر ربحا و استفادة و استغلالا لمسألة التحاور و يکاد أن يکون اسلوبه أشبه بصاحب مصنع جشع يمني على مر الوقت العمال بأرباح کبيرة لکن من دون أن تکون هناك من نتائج واقعية لما يمنيهم به، النظام الايراني و طوال الاعوام المنصرمة و بشهادة مختلف الاوساط السياسية و الاعلامية نجح الى حد بعيد في خداع المجتمع الدولي و التمويه عليه و لم يکن للمجتمع الدولي من نتيجة سوى الذهاب من طاولة مفاوضات الى أخرى ومن جولة مباحثات الى جولات أخرى و هکذا دواليك.

ملاحظة مهمة جدا من المهم الاشارة إليها، وهي ان المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، کان الطرف الوحيد في العالم الذي نبه المجتمع الدولي الى هذه الحقيقة و أکد على أن النظام الايراني يستغل عامل الوقت و يوظفه لصالحه بخبث بالغ، وأکد المجلس الوطني للمقاومة الايرانية و في شخص أبرز قادته و لاسيما قائد المقاومة الايرانية مسعود رجوي الذي أشار مرارا و تکرارا الى ان هذا النظام لايفقه أي اسلوب سوى اسلوب القوة ذلك لأنه نظام قمعي بني و شيد اساسا على لبنات العنف و السطوة و القوة و هو لا ولم ولن يؤمن بالحوار و التواصل و الاتفاق مع الاخرين وانما يؤمن بقمع و إقصاء و نسف الاخرين بکل الوسائل و السبل المتاحة و غير المتاحة، ومن غير المعقول التعويل على حوار و تفاهم مع نظام يؤمن بهکذا نهج استبدادي، وان الحوار و منطق الحکمة لمن يؤمن به و ليس لمن يرفضه و يتجاهله عن قصد و سابق إصرار.

اليوم إذ يشهد العالم تغييرا ملموسا في الموقف الدولي من إيران و عدم التعويل على إعادة تأهيله، فإنه نابع من حقيقتين هامتين لايجب تجاهلهما وهما:

اولا: تأکيدات المجلس الوطني للمقاومة الايرانية و تحذيراته من إستحالة إذعان و إستجابة هذا النظام للمطالب الدولية عبر طاولة المفاوضات و الحوار خصوصا إذا لم يکن ذلك مشفوعا بالحزم و الصرامة.

ثانيا: إستمرار النظام الايراني في ممارساته و مخططاته المشبوهة في المنطقة ولاسيما من حيث تصدير التطرف الديني و الارهاب توسيع دور الحرس الثوري الذي هو رکيزة و آلة نشر التطرف و الارهاب.

اسراء الزاملي