الخميس,8ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيوهل سينصاع نظام الملالي للمطالب الدولية؟

وهل سينصاع نظام الملالي للمطالب الدولية؟

الملا علي خامنئي و اطلاق صواريخ باليستية
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن : مرة أخرى يرتفع الصوت الدولي ضد نظام الملالي مطالبا إياه بالالتزام بالقوانين الدولية في مجال حقوق الانسان، ولاسيما بعد إستمرار هذا النظام على نهجه الدموي و عدم إکتراثه للمطالب الدولية بهذا الصدد ولاسيما من حيث حملات الاعدامات الوحشية التي ينفذ العديد منها على الملأ ولاتستثني حدثا أو إمرأة أو شيخا.

خبراء حقوق الانسان في الامم المتحدة، ذکروا في أحدث تعليق لهم على إنتهاکات النظام الايراني بأن هذا النظام يجب أن يلتزم بقوانين حقوق الانسان الدولية وأن يوقف اعدام الشباب لأعمال ارتكبوها عندما كانوا قصرا. وأكد الخبراء: “نحن قلقون من تصعيد غير مسبوق لحالات اعدام القاصرين المتهمين. ان معاناة وآلام نفسية على المراهقين طيلة سنوات الحبس وتحت طائلة الاعدام، مزرية تعمل بمثابة التعذيب والعمل القاسي.”.

الملفت للنظر بأنه وتزامنا مع ما أکد عليه خبراء الامم المتحدة فإن وکالة آسوشيتدبرس قد أعلنت يوم الجمعة 28 ابريل/نيسان 2017 في تقريرعن الإعدام في إيران الرازحة تحت حكم الملالي، إنها تحتل المرتبة الاولى في العالم عندما ذکرت من جانبها”أفادت تقارير واردة أن النظام الإيراني أعدم 10 أشخاص في 20أبريل/نيسان. وحسب تقارير لوسائل الإعلام للنظام الإيراني أن مهدي ميرزايي 29عاما أعدم يوم 22أبريل /نيسان في سجن خرم آباد بعد قضاء 3سنوات في السجن.وأعدم شخص آخر في اليوم نفسه 21عاما في سجن بابول.كما أعدم 8 سجناء يوم 20 ابريل شنقا.”، وهذا يعني تأکيدا واضحا على إصرار النظام على السير بالاتجاه المعاکس للمجتمع الدولي و عدم تخليه عن ممارساته و إنتهاکاته الصلفة في مجال حقوق الانسان.

من الواضح بأن العالم يجب دائما أن يکون على إستعداد لسماع ماهو أسوء و أشد إيلاما في مجال إنتهاکات حقوق الانسان عموما و المرأة خصوصا، وإن هذا النظام قد تعود دائما على الاستخفاف بالمطالب الدولية وعدم الاذعان لها ولايبدو إن هناك من سبيل أو طريق للتعامل مع هذا النظام سوى الحزم و الصرامة من خلال تتبع إجراءات دولية تجبر النظام على الانصياع للمطالب الدولية و الرضوخ لها وذلك لن يتم إلا کما إقترحت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية بإتباع أمرين معه، الاول إحالة ملف حقوق الانسان الى مجلس الامن الدولي و الثاني إشتراط العلاقات السياسية و الاقتصادية مع هذا النظام بتحسين حقوق الانسان و إيقاف الانتهاکات ضد الشعب الايراني.