الإثنين,28نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

إيران بقيادة مجاهدي خلق

مظاهرات للمقاومة الايرانيه في آلمانيا
وكالة سولا پرس -صلاح محمد أمين:کثيرة و متنوعة الجبهات المفتوحة على نظام الجمهورية الايرانية ومع تنوعها و إختلاف مشاربها، فإنه بمقدور کل واحدة أن تفتح ثغرة ما في جدار النظام، ماعدا منظمة مجاهدي خلق التي لوحدها تعتبر أکبر و أهم و أقوى جبهة سياسية ـ فکرية ـ عسکرية مفتوحة ضد النظام منذ أکثر من ثلاثة عقود و نصف لأنها و منذ أن بادر رجال الدين المتنفذون في إيران بزعامة الخميني الى إعلان نظام ولاية الفقيه،

إتخذت موقفا حديا رافضا بقوة لهذا النظام و إعتبرته نمطا و شکلا جديدا من أشکال الدکتاتورية و الاستبداد لکن بمضمون ديني بحت، والذي ميز منظمة مجاهدي خلق عن غيرها من الاحزاب و التيارات الايرانية الاخرى المعارضة للنظام انها الوحيدة التي لم تدخل في أية مساومة لم تقبل بمختلف عروض النظام لکي تعلن تإييدها.

الصراعات و المواجهات الحادة بين أقطاب نظام ولاية الفقيه و الاوضاع المزرية التي آلت إليها إيران في ظل السياسات المجنونة و الحمقاء التي إتبعها و يتبعها هذا النظام، سبق وان أشارت إليها المنظمة و توقعتها قبل سنوات عديدة خلت و أکدت بأن النظام يسير في طريق أحادي الاتجاه لارجعة فيه، بل وانها وفي غمرة ممارسة النظام لألاعيبه المکشوفة بزعم الاصلاح و الانفتاح على العالم من خلال وجوه محددة، أعلنت المنظمة مرارا و تکرارا في أدبياتها و وسائل إعلامها و تصريحات و خطب قادتها، بأن لاإصلاح و لاإنفتاح و لاأي خير يرجى من وراء هذا النظام، موضحة بأن النظام و طالبت العالم بمقاطعته و سحب الاعتراف منه تمهيدا لتغييره، لکن المجتمع الدولي و عوضا من الاخذ بوجهة النظر السديدة للمنظمة بادر وللأسف البالغ الى و في سبيل ترضية و مماشاة ملالي إيران الى وضع المنظمة في قائمة المنظمات الارهابية على أمل أن تصبح المنظمة کبش فداء من أجل أن ينتهج النظام الديني سياسة عقلانية و يترك التطرف و الارهاب، لکن الذي حدث و جرى هو خلاف ذلك تماما بل وان هذه السياسة الخاطئة و المشوهة قد ساهمت في تحجيم و تحديد و تأطير نضال و کفاح الشعب الايراني من أجل التغيير و أدت الى ترسيخ هذا النظام القمعي و جعله أمرا واقعا على کاهل الشعب الايراني الى إشعار آخر.

منظمة مجاهدي خلق التي کانت دائما سباقة الى المبادرة و إنتهاج الخطوط السياسية و الفکرية الکفيلة بتطوير و إغناء النضال و الکفاح الشعبي في إيران من أجل إسقاط النظام الاستبدادي، بات العالم کله اليوم يکاد أن ينظر للنظام من تلك الزوايا التي نظرت المنظمة منها لنظام الملالي، خصوصا وان الانتصارات السياسية المبينة التي حققتها المنظمة و على رأسها خروجها من قائمة الارهاب و جعل قضية أشرف ذو بعد دولي مثلما لفتت الانظار بقوة الى النضال المرير الذي يخوضه الشعب الايراني من أجل نيل حريته، کل ذلك جعل من المنظمة رقما صعبا جدا بات يرعب النظام و يزلزل أرکانه وان تهريجاته و تخريفاته بشأن المنظمة وهو مقبل على إنتخابات الرئاسة الصورية الهزيلة، يؤکد بأن المنظمة قد أثبتت حضورها الفاعل على الساحة وانها و بعد أن حققت نجاحات و إنتصارات سياسية باهرة على مختلف الاصعدة و صار صوتها و رأيها معتدا بها، فإن العالم کله بات يتطلع الى إيران بقيادة منظمة مجاهدي خلق.
صلاح محمد أمين