الجمعة,9ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةمساندة المقاومة الوطنية الايرانيه خيار لابد من اللجوء إليه

مساندة المقاومة الوطنية الايرانيه خيار لابد من اللجوء إليه

وفود عربيه في مؤتمر السنوي للمقاومة الايرانيه في باريس
دنيا الوطن – فاتح المحمدي: ليس هنالك من خلاف بشأن أن الخطر و التحدي الاکبر الذي يواجه السلام و الامن و الاستقرار في العالم يکمن في التطرف الديني و الارهاب بمختلف أنواعه والذي صار العالم يعاني منه الامرين في العديد من الدول، وإن أهم مشکلة تشغل العالم اليوم هي کيفية العمل من أجل القضاء على التطرف الديني و الارهاب و إنقاذ المنطقة و العالم من شره.

التطرف الديني و الارهاب، صار معروفا و معلوما للعالم کله بأن مصدره و بٶرته الاساسية من طهران نفسها وإن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بطابعه و نهجه الاستبدادي القمعي، هو من يقف خلف ذلك، وبقدر ماتسعى دول المنطقة و العالم من أجل القضاء على التطرف الديني و الارهاب، فإن هذا النظام يسعى و بکل قوته و عبر طرق و أساليب مختلفة من أجل ديمومة تصدير التطرف الاسلامي و الارهاب للمنطقة و بقاء هاتين الظاهرتين کسيف ديموقليس مسلطا على شعوب و دول المنطقة من أجل تحقيق أهداف و غايات معينة.

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي يسعى حاليا بصورة أو بأخرى من أجل إظهار نفسه بأنه مستعد للتعايش والتصالح مع العالم وإنه يسعى للعمل الى جانب دول المنطقة و العالم من أجل الحفاظ على الامن و الاستقرار، لکن ماقام و يقوم به في المنطقة و العالم ولاسيما في سوريا و العراق و اليمن و لبنان خصوصا و بلدان المنطقة الاخرى عموما، تثبت کذب و زيف مزاعمه هذه و التي هي ليست في واقع أمرها إلا للتمويه على العالم و خداعه.
تطورات الاوضاع في العراق و الحرب الجارية في الموصل و التي يحاول هذا النظام إستغلالها الى أبعد حد و توظيف نتائجه و آثاره النهائية لصالح أهدافه و مخططاته المشبوهة، هو أمر يجب على دول المنطقة الانتباه إليه جيدا، ذلك إن هذا النظام الذي تحاصره المشاکل و الازمات من کل جانب يسعى من خلال إبقاء بٶر الازمات و المشاکل في المنطقة و التي إختلقها هو بالاساس مستمرة من أجل أن يبعد الاخطار و التهديدات عن نفسه، وإن الحقيقة التي يجب أن لاتغيب أبدا عن بال دول المنطقة هو إن هذا النظام الذي کان في الاساس سبب و بٶرة و منبع إثارة و تصدير المشاکل و الازمات و الفتن لدول المنطقة و العالم لايجب أبدا الاعتماد عليه و الرکون إليه في معالجة تلك المشاکل و الازمات، ذلك إنه وکما تصفه السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية هو”بٶرة التطرف الديني و الارهاب و عراب داعش”، وإن فاقد الشئ لايعطيه و لهذا فإن على دول المنطقة التحسب من هذا الامر و الافضل و الاجدى أن تبادر لمعالجته من خلال إنتهاج اسلوب و نهج يضمن تقويض و تحديد وصولا الى وأد المساعي المشبوهة لهذا النظام وذلك من خلال الاعتراف بالتطلعات المشروعة للشعب الايرانية من أجل الحرية و الديمقراطية و الاعتراف بالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية کممثل شرعي للشعب الايراني، وهذا الخيار الذي صار لامناص من اللجوء إليه من شأنه أن يقدم الحلول المناسبة لکل مايتعلق بالقضية و الاوضاع الايرانية لأن للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية برنامج سياسي طموح يٶمن بالتعايش السلمي بين الشعوب و عدم التدخل في شٶون الغير و جعل إيران خالية من الاسلحة النووية.