الأحد,27نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

يدا بيد مع المقاومة الايرانية

السيدة مريم رجوي الرئىسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية في مؤتمرللمقاومة الايرانيه في يوم المرأْة في باريس
وكالة سولا پرس- رٶى محمود عزيز: ليس هناك من شئ يثير الحزن و الالم العميق في نفس و قلب نظام الجمهورية الايرانية کما هو الحال مع النجاح الکبير الذي أحرزته المقاومة الايرانية في تفاعلها و تعاملها و تعاطيها مع الشارعين العربي و الاسلامي و موفقيتها في جعل هذين الشارعين على إطلاع و دراية کاملة بالاوضاع في إيران عموما و حقيقة النظام الايراني خصوصا.

طوال الاعوام الماضية، قام هذا النظام برصد مبالغ و إمکانيات هائلة من أجل الحيلولة دون إقامة أية علاقة بين المقاومة الايرانية و بين شعوب العالمين العربي و الاسلامي، بل وإن هذا النظام قد قام بإستغلال و توظيف العاملين السياسي و الاقتصادي من أجل ذلك، لکن المقاومة الايرانية الباسلة التي تقودها السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، إستطاعت أن تحطم حواجز و عراقيل النظام و تٶسس لعلاقة نوعية راسخة بينها و بين شعوب العالمين العربي و الاسلامي.

الشعارات البراقة بالدفاع عن المقدسات الاسلامية و التي دأب النظام الايراني على التمشدق بها منذ تأسيسه، لم تعد تنطلي على أحد خصوصا بعد الدور المشبوه الذي قام و يقوم به هذا النظام على صعيد المنطقة والتي تبدو آثارها و نتائجها واضحة أشد الوضوح في العراق و سوريا و اليمن و لبنان، وإن الفضل الاکبر بهذا الخصوص يعود للمقاومة الايرانية التي عملت من خلال مواقفها و أدبياتها على فضح مخططات هذا النظام وکونه يسعى من أجل مصالحه و تحقيق أهدافه و غاياته على حساب الجميع بما فيهم الشعب الايراني نفسه.

المخططات و المشاريع العدوانية لهذا النظام وکما هو معروف للعالم أجمع، قد تم تنفيذها من خلال قوة القدس الارهابية التابعة الى الحرس الثوري، وإن الجرائم و المجازر و الانتهاکات الفظيعة التي قام بها الحرس الثوري و أذرعه في المنطقة، هي أکبر و أوسع من أن يتم الحديث عنها في هکذا متسع ضيق، لکننا نود هنا أن نلفت الانظار الى حقيقة الخطورة الکبيرة التي يمثله الحرس الثوري و قوة القدس الارهابية و الاذرع العميلة له في المنطقة على شعوب و دول المنطقة، ومن هنا، فإن الدعوة التي أطلقتها المقاومة الايرانية من أجل إدراج الحرس الثوري الايراني و أذرعه في دول المنطقة ضمن قائمة المنظمات الارهابية، تأتي في وقت مناسب جدا وإن على شعوب و دول المنطقة أن تعمل مابوسعها من أجل أن تضع يدها بيد المقاومة الايرانية من أجل تحقيق هذا الهدف المهم و تخليص المنطقة و العالم من شر هذا الجهاز العدواني.
رٶى محمود عزيز