
وكالة سولا پرس- رٶى محمود عزيز: ليس هناك من شئ يثير الحزن و الالم العميق في نفس و قلب نظام الجمهورية الايرانية کما هو الحال مع النجاح الکبير الذي أحرزته المقاومة الايرانية في تفاعلها و تعاملها و تعاطيها مع الشارعين العربي و الاسلامي و موفقيتها في جعل هذين الشارعين على إطلاع و دراية کاملة بالاوضاع في إيران عموما و حقيقة النظام الايراني خصوصا.
طوال الاعوام الماضية، قام هذا النظام برصد مبالغ و إمکانيات هائلة من أجل الحيلولة دون إقامة أية علاقة بين المقاومة الايرانية و بين شعوب العالمين العربي و الاسلامي، بل وإن هذا النظام قد قام بإستغلال و توظيف العاملين السياسي و الاقتصادي من أجل ذلك، لکن المقاومة الايرانية الباسلة التي تقودها السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، إستطاعت أن تحطم حواجز و عراقيل النظام و تٶسس لعلاقة نوعية راسخة بينها و بين شعوب العالمين العربي و الاسلامي.
الشعارات البراقة بالدفاع عن المقدسات الاسلامية و التي دأب النظام الايراني على التمشدق بها منذ تأسيسه، لم تعد تنطلي على أحد خصوصا بعد الدور المشبوه الذي قام و يقوم به هذا النظام على صعيد المنطقة والتي تبدو آثارها و نتائجها واضحة أشد الوضوح في العراق و سوريا و اليمن و لبنان، وإن الفضل الاکبر بهذا الخصوص يعود للمقاومة الايرانية التي عملت من خلال مواقفها و أدبياتها على فضح مخططات هذا النظام وکونه يسعى من أجل مصالحه و تحقيق أهدافه و غاياته على حساب الجميع بما فيهم الشعب الايراني نفسه.
المخططات و المشاريع العدوانية لهذا النظام وکما هو معروف للعالم أجمع، قد تم تنفيذها من خلال قوة القدس الارهابية التابعة الى الحرس الثوري، وإن الجرائم و المجازر و الانتهاکات الفظيعة التي قام بها الحرس الثوري و أذرعه في المنطقة، هي أکبر و أوسع من أن يتم الحديث عنها في هکذا متسع ضيق، لکننا نود هنا أن نلفت الانظار الى حقيقة الخطورة الکبيرة التي يمثله الحرس الثوري و قوة القدس الارهابية و الاذرع العميلة له في المنطقة على شعوب و دول المنطقة، ومن هنا، فإن الدعوة التي أطلقتها المقاومة الايرانية من أجل إدراج الحرس الثوري الايراني و أذرعه في دول المنطقة ضمن قائمة المنظمات الارهابية، تأتي في وقت مناسب جدا وإن على شعوب و دول المنطقة أن تعمل مابوسعها من أجل أن تضع يدها بيد المقاومة الايرانية من أجل تحقيق هذا الهدف المهم و تخليص المنطقة و العالم من شر هذا الجهاز العدواني.
رٶى محمود عزيز








