الجمعة,9ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

آخر فصل من مسرحية الاعتدال

الملالي حسن روحاني و ابراهيم رئيسي
السياسة الكويتيه – نزار جاف كاتب وصحافي عراقي: مع الموافقة التي أعلنها مجلس صيانة الدستور على ترشيح ستة مرشحين لإنتخابات الرئاسة في إيران والتي ستجري في مايو المقبل ومن بينهم حسن روحاني وابراهيم رئيسي، فإن هناك حديثا يدور خلف الكواليس عن المهمة التي سيضطلع بها الرئيس الجديد في هذه المرحلة بالغة الحساسية والتي يتم خلالها تضييق الخناق على طهران أكثر من أي وقت مضى.

حسن روحاني الذي تولي مهمة إخراج الجمهورية الاسلامية الايرانية من العزلة السياسية والمعضلة الاقتصادية المحتدمة وتمكن من خلال تقديم قائمة من التنازلات كان من ضمنها تجاوز و تخطي وتجاهل 19 خطا أحمر للمرشد الاعلى للجمهورية، والتي وضعها كشروط من أجل التوقيع على الاتفاق النووي، لكن هذا الاتفاق الذي تم إبرامه في عهد اوباما، يواجه اليوم إمكانية إلغائه أو إعادة صياغته في عهد ترامب بما يجعله أكثر تشددا ولئن كانت هناك الكثير من التصريحات النارية الصادرة من جانب المسؤولين الايرانيين بشأن الاتفاق وعدم موافقتهم على ما يطلبه الاميركيون، لكن وفي نفس الوقت هناك تصريحات جادة تؤكد موافقة طهران على الجلوس مرة أخرى على طاولة المفاوضات والاستماع للمطالب الجديدة منها، بما يعني موافقة مبدئية على أهون الشرين.

إدارة ترامب التي يبدو إنها تتعامل بلغة الارقام وتنظر للأعمال وليس للأقوال ولا تكترث بالوعود من دون وجود ضمانة أكيدة لتنفيذها، ولذلك فإنه لا يهمها من في طهران يمسك بزمام الامور ومن هو معتدل ومن هو متشدد، فالاهم عندها هو أن تقبض شيئا وليس تنتظر كما فعلت ماكانت تسمى بالادارات المعتدلة و الاصلاحية في إيران خلال الاعوام الماضية، خصوصا وإن إدارة ترامب تدرك بأن إبرام الاتفاق النووي في اواسط يوليو 2015، قد جرى تحت إشراف وإرشاد ومتابعة المرشد الاعلى نفسه ولذلك فإن مزاعم الاعتدال والاصلاح ليست لها سوق رائجة في واشنطن اليوم كما هب حالها في بعض العواصم الاوروبية، ولذلك فإن طهران التي تسعى للفت أنظار العالم إليها والاستفادة منها من أجل توظيفها لأهداف سياسية، تقف اليوم أمام مفترق غير إعتيادي يتحتم عليها أن تستعد له من مختلف النواحي، وإن القضية ليست من وجهة النظر الاميركية تحديدا اختيار روحاني أم غيره، إنما هو إجبار طهران لكي ترضخ أكثر فأكثر للمطالب الدولية في أكثر من مجال.

إدارة ترامب التي تواصل ضغوطاتها المستمرة على طهران، ترسل عشية استعدادات الاخيرة للانتخابات الرئاسية المقبلة وزير الدفاع الى المنطقة ليزور دولا محورية مهمة في المنطقة يتم البحث معها في الملف الايراني ولاسيما تصدير التطرف الديني والارهاب حيث يبدو واضحا ان واشنطن تمضي قدما في إحكام القبضة إقليميا على دور وتحركات طهران، والذي يلفت النظر أكثر ويدعو للتمعن هو ان زيارة وزير الدفاع الاميركي للمنطقة قد سبقتها زيارة جون ماكين، رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الاميركي، للمعارضين الايرانيين في البانيا حيث التقى زعيمة المعارضة الايرانية، مريم رجوي وأشاد خلال اللقاء بالمعارضين وندد بالنظام معلنا بالحرف الواحد» أنا واثق بأن إيران ستتحرر في يوم ما، ونحن سنجتمع في ساحة الحرية، ولذلك فإن مزاعم الاعتدال والاصلاح الايرانية لم تعد تجدي نفعا على طهران أن تستعد لمرحلة جديدة قد يكون إسدال الستارة على آخر فصل من مسرحية الاعتدال من أبرز معالمها.