الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

النووي الايراني مرة أخرى

مؤتمر للقماومة الايرانيه في واشينكتن حول النووي الايراني
دنيا الوطن – حسيب الصالحي: تنفس البعض الصعداء بعد الاتفاق النووي الذي تم التوقيع عليه بين دول مجموعة 5+1 و بين نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في اواسط تموز 2015، ظنا منهم من إنه قد حسم أمر الجانب العسکري المشبوه من البرنامج النووي ولم يعد هناك من خطر يهدد دول المنطقة و العالم، لکن الاحداث و التطورات اللاحقة قد أثبتت و بکل وضوح من إن هذا البعض وکل من کان له هکذا تصور، انما يلهثون خلف سراب بقيعة.

الاتفاق النووي الذي تم التوصل إليه خلال عهد الرئيس الامريکي السابق اوباما و الذي مارس سياسة شبه مائعة تجاه إيران و غض النظر عن الکثير من خروقاتها و ممارساتها غير المقبولة إيرانيا و إقليميا، کان واضحا منذ البداية من إن الصيغة التي تم التوصل إليها کانت بالسياق و الاسلوب الذي يتوافق الى حد ما مع رغبات و رٶى نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ذلك إن الاخير کان قد تم إجباره على الجلوس الى طاولة المفاوضات النووية و لم تکن بيديه أية خيارات أو بدائل لکي يلعب بها مع مفاوضيه، ولذلك وبحس زعيمة المقاومة الايرانية، مريم رجوي، کان بالامکان حسم أمر الملف النووي الايراني بجلسة واحدة لأن النظام کان بأضعف حالاته و لم يکن بوسعه أن يناور أو يحايل و يلتف على الامور.

البرنامج النووي الايراني الذي عاد للأضواء مجددا بعد الشکوك الکثيرة التي أثيرت و تثار حول نوايا النظام و مساعيه السرية، لايزال بنظر المراقبين و المحللين السياسيين المعنيين بالاوضاع الايرانية، يشکل خطرا و تهديدا قائما، خصوصا وان هناك الکثير من الضبابية تجاه نوايا طهران ازاء إلتزاماتها تجاه بنود الاتفاق، ولکن و کما کانت منظمة مجاهدي خلق سباقة في عام 2002، لتعلن الجوانب السرية المشبوهة من البرنامج النووي فتحدث بذلك ضجة أثبتت للمجتمع الدولي من إنه کان في غفلة عما يعمل و يخطط له هذا النظام في الخفاء، واليوم تعود منظمة مجاهدي خلق بنفسه لکي تکشف من خلال معلومات موثوقة حصلت عليها شبکاتها العاملة داخل إيران من إن هيكلية مؤسسة التخطيط أو بتعبير آخر فان العقل المدبر لمشروع القنبلة النووية لنظام الملالي والتي هي المسؤولة عن التخطيط للقنبلة النووية، بقت على حالها بعد الاتفاق النووي المعروف بالاتفاق الشامل المشترك، وهذه المؤسسة تواصل نشاطاتها على قدم وساق حيث تبين لحد الآن أن نشاطاتها توسعت في بعض المجالات.

هذه المعلومات التي أعلنت عنها ممثلية المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في واشنطن خلال مٶتمر صحفي عقدته في يوم الجمعة المصادف 21 نيسان2017، أکدت للمجتمع الدولي مجددا من إن هذا النظام لايمکنه إطلاقا التخلي عن برنامجه النووي طالما کان الاتفاق المبرم معه فضفاضا و يتيح له اللعب و العبث خلال ثغراته وإن المجتمع الدولي مدعو لکي يضطلع بواجباته و يضع حدا للنوايا النووية لهذا النظام من خلال النقاط الاربعة التي تم طرحها في المٶتمر الصحفي المذکور و التي هي:
1. يجب وضع حد لمشروع تخصيب اليورانيوم في إيران بالكامل حسب ما نص عليه قرارات عدة صادرة عن مجلس الأمن الدولي. إن مشروع التخصيب لا يهدف إلا الحصول على الوقود الضروري لصنع القنبلة النووية.
2. يجب تفكيك برنامج التسليح النووي بالكامل. لا سبب لحفظ مؤسسة سبند والمجموعات التابعة لها منها متفاض. فهذه المؤسسات لا هدف لها سلميا ولا تتابع توفير الطاقة. بل عملها المضي قدما للحصول على السلاح النووي.
3. فرض السيطرة المطلقة والتامة على كل الجوانب النووية الإيرانية والوصول الدائم ودون رادع ومباشر إلى جميع مواقع النظام وجميع النقاط المذكورة أعلاه والوصول المباشر إلى جميع الخبراء النوويين للنظام والمقابلة مع جميع المتخصصين الكبار بينهم فخري زاده ومن يعمل تحت مسؤوليته
4. يجب متابعة جميع الأسئلة المطروحة فيما يتعلق بالآبعاد العسكرية المحتملة للبرنامج النووي حتى الكشف والوضوح عن جميع أبعاد برنامج السلاح النووي الإيراني والإجابة عليها.