الأربعاء,7ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيميليشيات مهمتها العمالة و التبعية لطهران

ميليشيات مهمتها العمالة و التبعية لطهران

ميليشيات عراقيه تابعه لنظام ملالي ايران
وكالة سولا پرس – ثابت صالح: بعيدا عن ما تضمنته صفقة الافراج عن الصيادين القطريين المحتجزين في العراق منذ 16 شهرا، وعن الاطراف المشارکة فيها و المستفيدة منها، نجد هناك أکثر من حاجة لتسليط الاضواء على الدور الذي تلعبه الميليشيات الشيعية في العراق و عن المزاعم التي تطلق مرارا و تکرارا بشأن إستقلاليتها، وهل إنها حقا کذلك؟

قبل فترة إتهم الرئيس الترکي رجب طيب أردوغان ميليشيات الحشد الشعبي بالعمالة لنظام الجمهورية الايرانية فأقاموا الدنيا ولم يقعدوها و طفقت الاحزاب و الجماعات و الشخصيات التابعة لطهران تطلق تصريحات نارية ضد أردوغان و تهدده بالويل و الثبور لإنه إتهم هذه الميليشيات ظلما و عدونا، ولکن وعندما ندقق في صفقة إطلاق سراح الصيادين القطريين و الذين صار واضحا وضوح الشمس في عز النهار من إن الميليشيات الشيعية العميلة قد إختطفتهم وفقا لأوامر أسيادها من طهران و إحتجزتهم طوال 16 شهرا!

هذه الميليشيات التي يسعى البعض کذبا و تزويرا للإدعاء من إنها ميليشيات وطنية تخضع للسلطات العراقية و لاتتبع أية أوامر خارجية من خلف الحدود، کانت على الدوام ترتکب و تقترف جرائما و مجازر و إنتهاکات مروعة الى جانب عمليات الخطف و الاغتيال و التفجيرات و إرعاب الناس، کما إن دورها غير المشرف في المواجهات الطائفية و قيامها بحملات إبادة طائفية تضمنت تهجير مناطق سنية و هدم بيوت و جرف بساتين و إغتيال و خطف شباب و رجال لأسباب طائفية بحتة، يميط اللثام عن المهام القذرة الموکولة إليها من جانب أسيادها في طهران، وإن إختطاف الصيادين القطريين ليس بأمر جديد عليها فمهمتها کانت و ستبقى کما هي مهمة النظام الايراني أي التطرف و الارهاب و الاجرام بحق الاناس الآمنين.

عمالة و تبعية هذه الميليشيات الشيعية ولاسيما قادتها المشبوهين و الذين فضحتهم المقاومة الايرانية عندما کشفت عن قوائم رواتب هٶلاء العملاء التي يستلمونها من الحرس الثوري الايراني، وخصوصا سئ الذکر و السيرة هادي العامري، قائد ميليشيا بدر المعروف بعمالته المفرطة للنظام الايراني و إيغاله و تماديه في إرتکاب الجرائم و المجازر بحق أبناء الشعب العراقي عموما و أبناء الطائفة السنية خصوصا.

هذه الصفقة المشبوهة، أکدت مرة أخرى الدور القذر الذي لعبه و يلعبه نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في المنطقة عموما و العراق خصوصا من خلال الميليشيات العميلة التابعة له و إن المطالبة بإدراج الحرس الثوري الايراني وهذه الميليشيات الارهابية التابعة لها ضمن قائمة الارهاب الدولية، هي مطالبة أکثر ضرورية لإنها تضع حدا للارهاب و الجريمة المنظمة في العراق و المنطقة.

ثابت صالح