الخميس,2فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

سفير دولة أم جهاز إرهابي؟!

الحرسي الارهابي ايرج مسجدي
كتابات – محمد حسين المياحي: منذ عام 2003، وبعد الاحتلال الامريکي للعراق، عندما بدأ نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بالعمل الدٶوب من أجل جعل العراق منطقة نفوذ خاصة له عبر طرق مختلفة،

إذ الى جانب الاحزاب و المنظمات و الشخصيات العميلة التابعة له والتي تتقاضى بدل أتعابها بصورة مکشوفة من هذا النظام، فإن هناك العديد من التنظيمات و الجماعات الارهابية الاخرى التي ترتبط بهذا النظام او تنسق معه بطرق متباينة، الى الحد الذي يمکن القول بأن عملية إنقاذ العراق من براثن هذا النظام لايمکن إلا بتغيير سياسي جذري في طهران، وهو الحل الوحيد الذي يحلم به و يطمح إليه الشعب الايراني أيضا لکي يخرج من محنة الاوضاع الوخيمة التي يعاني منها.

العراق الذي صار ساحة تجارب و عمليات لهذا النظام وکذلك سوقا لصرف خردته و سلعه”البائرة” و اسلحته الکاسدة و المتزنجرة، ويکفي أن نشير بأن ميزان التبادل التجاري يميل لطهران ميلا عظيما، أما من الناحية السياسية فإن العراق و بفضل الاحزاب و الشخصيات العميلة قد صار أيضا مجرد ذيل يقوم بتنفيذ مايتلى عليه من طهران، ولهذا فإنه ليس غريبا على وجه الاطلاق أن يتم في مثل هذه الاجواء تعيين إرهابي مطلوب دوليا هو عميد الحرس الثوري ايرج مسجدي، المستشار الاعلى لقائد فيلق القدس الارهابي قاسم سيماني، کسفير للنظام الايراني في العراق، والذي تم الترحيب و الاحتفاء بقدومه رسميا من جانب الحکومة العراقية عموما و وزارة الخارجية خصوصا و التي صارت اليوم أشبه بدائرة فرعية تابعة لوزارة الخارجية الايرانية، وإننا نتساءل و يحق لنا ذلك بأن نقول هل هناك من دولة في العالم بإمکانها القبول بهکذا إرهابي مطلوب کسفير لديها؟!

تعيين مسجدي کسفير في العراق، يمثل ذروة إستخفاف نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بالسيادة الوطنية للعراق و التمادي في التصرف معه کبلد تابع لنفوذه، تماما کما کان يفعل مع الاحزاب و الجماعات العميلة أيام کانت في طهران، ويبدو أن هناك ثمة مفارقة”مضحکة ـ مبکية”، حيث ليس بإمکان النظام الايراني أبدا النظر الى العراق کدولة ذات سيادة طالما بقيت هذه الجماعات و الاحزاب و الشخصيات العميلة تديره، کما إن هذه الجماعات و الاحزاب و الشخصيات العميلة أيضا تعيش عقدة العمالة و الشعور بالنقص أمام سادتها بالامس و اليوم وهي تجد نفسها دائما رهينة في أيدي”قوة القدس”و قائدها الارهابي العتيد قاسم سليماني الذي کان ولايزال معلم و ملهم و موجه کل هذه الحثالات التي أذاقت الشعب العراقي الهوان من جراء عمالتها و تبعيتها.