الإثنين,28نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

دعوة وجيهة بقلم:غيداء العالم

السيدة مريم رجوي الرئىسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية  في احتفال عيد نيروز للمقاومة الايرانيه في آلبانيادنيا الوطن – غيداء العالم: الاوضاع المتردية في العراق و الاوضاع المأ‌ساوية و الوخيمة في سوريا و ماتمر به اليمن من حروب مدمرة و تداعياتها الدامية الى جانب الاوضاع المعقدة في لبنان و الاشبه ماتکون ببرميل قد ينفجر بين أية لحظة و أخرى، کلها ترتبط إرتباطا وثيقا بأهداف و مخططات هذا النظام، خصوصا بعدما بدأت الصيحات تتعالى من دول المنطقة على الدور المشبوه لطهران في زرع کل أسباب الفتنة و الفرقة في دول المنطقة.

النظام الايراني، الذي يشاغل المنطقة و العالم بمجموعة من المشاکل و القضايا المختلفة و يدفعهم لصرف کل إهتمامهم على تلك الامور، نجح لحد الان في البقاء بعيدا عن المسائلة و عن جعله تحت دائرة الضوء ليدفع ثمن کل هذه المشاکل و الازمات التي يخرج من تحت عبائات الملالي، خصوصا التطرف الديني و الارهاب الذي يتمرس هذا النظام بصناعتهما و طرق و اساليب تصديرهما الى الدول الاخرى من أجل تهديد أمنها و استقرارها و بالتالي تحقيق أهداف مريبة محددة يهدف إليها من وراء ذلك.

الدعوات المتعددة التي إنطلقت من جانب السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، بشأن التحذير من التطرف الديني و الارهاب الذي يقوم النظام الايراني على الدوام بتصديره الى دول المنطقة، و ضرورة تشکيل جبهة لمواجهة التطرف الديني هذا و مقاومته، أثبتت الاحداث في العراق و سوريا و اليمن و البحرين ولبنان، واقعية و مصداقية هذه الدعوات و کونها تهدف الى المحافظة على السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و على مصالح الشعوب بوجه هذا الوباء الذي ينشره النظام الايراني، وإن دعواتها المستمرة من أجل تشکيل جبهة موحدة من دول المنطقة و المقاومة الايرانية من أجل مواجهة مخططات هذا النظام ولاسيما مايتعلق بتصديره للتطرف الديني و الارهاب.

خلال المؤتمرات المتباينة التي عقدتها المقاومة الايرانية وخصوصا تلك التي عقدتها خلال الفترات الاخيرة، والتي تميزت بحضور عربي غير مسبوق، کان هذا الحضور بمثابة تأکيد على إن شعوب و دول المنطقة صارت تأخذ تحذيرات السيدة رجوي على محمل الجد و تثق بها بعد أن وصلت الاوضاع في سوريا و العراق الى درجة خطيرة تنذر بالتأثير على اوضاع المنطقة برمتها، وان الرسالة التي حرصت السيدة رجوي على إيصالها لدول المنطقة و العالم بکل أمانة هي أن يتم التصدي للتطرف الديني و الارهاب في معقله و مرکزه أي من داخل النظام الايراني، لأن دابر الفتنة و رأسها هناك، ومالم يتم سحقه فليس هناك خلاص منه.