الجمعة,9ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايراننظام الملالي يضطر على مضض لنشر حكم خميني الجلاد لابادة السجناءالسياسيين وابادة...

نظام الملالي يضطر على مضض لنشر حكم خميني الجلاد لابادة السجناءالسياسيين وابادة جيل مجاهدي خلق

حكم خميني الجلاد لقادة النظام الذين كانوا في مجزرة 1988 على السلطة
حكم خميني الجلاد لقادة النظام الذين كانوا في مجزرة 1988 على السلطة
عقب تفاقم الأزمة الداخلية للنظام بشآن حراك المقاضاة لمجزرة 1988 خلال مسرحية الانتخابات الرئاسية، لاسيما اثارة السجل الاجرامي ودور مرشحي هذه المسرحية في مجزرة 1988 وتوجيه المنافسين أصابع الاشارة الى أيدي الملالي الجلادين الملطخة بالدماء من أمثال ابراهيم رئيسي ومصطفى، اضطر أحد وسائل الاعلام الحكومية على مضض الى نشر نص حكم خميني الجلاد الموجه للجنة الموت في مجزرة السجناء السياسيين في العام 1988.

ويأتي هذا، في وقت كان النظام يحاول حد الأمكان منع نشر هذه الوثيقة التي هي أمر صريح للابادة والقتل الجماعي بسبب الرأي وهي تعتبر وثيقة دامغة لدى أي مرجع قانوني وحقوقي تثبت جريمة ضد الانسانية.
ونشر موقع افكار نيوز هذه الوثيقة تحت عنوان «أمر قاطع لخميني للتصدي ل مجاهدي خلق واعدامهم » وكتب يقول: خميني ومن أجل حفظ البلد والنظام وتجفيف (جذور مجاهدي خلق) أصدر حكما يعتبر أحد أكثر الأحكام حزما وقاطعية وأهمها. في هذا الحكم يأمر خميني الجلاد لاعدام جماعي لجميع المجاهدين السجناء ممن هم متمسكون بمعتقداتهم ويؤكد ضرورة قتلهم القاسي بمشاعر من الغضب والحقد الخاص له ويأمر:

«الموجودون منهم حاليا في السجون ومازالوا متمسكين بنفاقهم يعتبرون محاربين ويحكم عليهم بالإعدام ويتم إقرار ذلك في طهران بأكثرية آراء السادة حجة الإسلام نيري دامت افاضاته «قاضي الشرع» والسيد اشراقي «مدعي عام طهران» وممثل وزارة المخابرات وهكذا الامر بالنسبة لسجون المحافظات يؤخذ رأي أكثرية الأصوات من السادة قاضي الشرع ومدعي عام الثورة وممثل وزارة المخابرات، ان الحزم الإسلامي حيال أعداء الله من الاحكام التي لا مجال للتردد فيها في النظام الإسلامي متمنيا أن تكسبوا رضا الله بحقدكم وغضبكم الثوري ضد أعداء الإسلام. على السادة الذين يتولون المسؤولية أن لا يترددوا في ذلك أبدًا وأن يسعوا ليكونوا «أشداء على الكفار» فان التردد في مسائل القضاء الإسلامي الثوري إهمال لدماء الشهداء الزكية. والسلام».

يذكر أنه ولو أن هذا الموقع الحكومي اضطر الى نشر وثيقة جريمة خميني تحت وطأة أزمة الحكم وكراهية اجتماعية للنظام، الا أن خامنئي مازال يخاف من عرض وقراءة رسمية لهذه الوثيقة الصريحة لجريمة ضد الانسانية في التلفزيون الحكومي. ولو آن اعتلاء حراك المقاضاة وغليان دماء الشهداء ومثلما قالت مريم رجوي يجبر الجلادين على الاجابة ومثولهم أمام العدالة.