الأربعاء,30نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

إنتخابات في ظلال المشانق

الملا حسن روحاني
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن : في ظل الاستعدادات الجارية من أجل إقامة مهزلة إنتخابات رئاسة الجمهورية في إيران و التي هي واحدة من المسرحيات التي دأب نظام الملالي على تکرارها منذ تأسيسه من أجل إيهام المجتمع الدولي بأن هناك ديمقراطية و تغيير في ظل هذا النظام الاستبدادي، فإن التحرکات و النشاطات الاحتجاجية تتصاعد على قدم و ساق من جانب مختلف شرائح و طبقات المجتمع الايراني ولاسيما المسحوقة و المحرومة منها و التي تشکل أغلبية الشعب الايراني.

نظام الملالي وهو يشهد تناحرا و صراعا غير مسبوقا بين جناحيه من أجل الاستئثار بمنصب رئيس الجمهورية الکارتوني و الصوري، فإنه يقوم و بنفس الوقت بتصعيد إجراءاته القمعية الدموية ضد الشعب الايراني، وان تصعيد حملات الاعدامات و بوتائر غير عادية، هي واحدة من تلك الاجراءات القمعية التي يهدف من ورائها النظام لإدخال الخوف و الرعب في نفوس و قلوب الشعب الايراني، وإن مشانق النظام لاتکاد أن تتوقف عن عملها اللاإنساني و ضمن هذا السياق فإن منظمة العفو الدولية قد دعت في بيان لها المجتمع الدولي من أجل ممارسة الضغط على النظام الايراني في سبيل إيقاف مسلسل الإعدامات والمحاكمات غير العادلة و تحذيرها من إقدام النظام على إعدام 16 متهما من سجن رجائي بمدينة کرج داعية النظام لوقف هذه الممارسات غير الانسانية.

هذه التحذيرات و الدعوات المختلفة التي تطلقها شخصيات و منظمات دولية من أجل إيقاف الممارسات القمعية و حملات الاعدامات، وکما لاحظنا طوال الاعوام الماضية، فإنها ليس لم تجد آذانا صاغية من جانب الملالي الحاکمين في طهران وانما کان الامور تسير دائما بإتجاه معاکس و نحو الاسوء إذ إن هذا النظام وبدلا من الاستجابة لهذه الدعوات و المناشدات فإنه يتصرف بمنتهى الوقاحة و الصلافة و يستخف بها جميعا، واليوم وفي غمرة الاستعدادات الجارية لمسرحية الانتخابات، فإن وتيرة حملات الاعدامات تتصاعد من دون أن تراعي سمعة النظام و الامور الاخرى ولو بصورة شکلية، وکأن النظام يريد أن يٶکد بأن الانتخابات ستجري في ظلال المشانق.

من الخطأ الاعتقاد بأن هذا النظام يهتم أو يکترث للإنتخابات و لقضايا حقوق الانسان و لمصالح الشعب الايراني، فهو لايهمه أبدا شئ کما يهمه مصلحة و أمن النظام وهو خطه الاحمر الحقيقي الذي لو تجاوزه فإنه لن تقوم له من قائمة ولذلك فإنه يمنح کل همه و طاقته للممارسات القمعية و لحملات الاعدامات و عمليات التعذيب في السجون، وستبقى هذه الانتخابات و غيرها من الانتخابات تجري کلها تحت ظلال المشانق طالما بقي هذا النظام على دست الحکم.