مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رژيمالوفاق: ان المصالحة الحقيقة لايمكن تحقيقها بالمؤتمرات والشكليات والانغلاق

الوفاق: ان المصالحة الحقيقة لايمكن تحقيقها بالمؤتمرات والشكليات والانغلاق

Imageعلي حكومة المالكي ان تكون الراعي الحقيقي للمصالحة وتبدأ بنقد ذاتها وكشف أخطائها من غير عقد او تجبر او ولاءات لدول أجنبية
سبب أخفاق مؤتمر المصالحة دعوة القيادات التي يحيط بها الشك وتهميش الحركات والقوى الوطنية التي تختلف معها حكومة المالكي
قالت حركة الوفاق الوطني العراقي تعقيبا على مؤتمر المصالحة الذيعقد مؤخرا في بغداد إن موقف الحركة واضح وجلي حول هذا الأمر البالغ الأهمية المبني على أسس محددة نابعة من مصالحة العراق وشعبه الأبي.
واضافت الحركة في بيان لها أوضحنا في مناسبات عديدة ان المصالحة الوطنية في هذا الظرف الراهن والعصيب مسألة غاية في القدسية والاهمية بل انها مسالة لا تدانيها أي مسألة اخرى.

واوضحت قلنا إن المصالحة تنطلق من نقطتين أساسيتين تمثلان البداية والشروع في الطريق الصحيح وهاتين النقطتين هما الصدق ومراجعة المسيرة من غير مواربة أو تكلف أو نفاق أو بهرجه إعلامية لا طائل تحتها ولن توصل الشعب الى مايصبو اليه من امن واستقرار وتقدم ورفاهية اقتصادية واجتماعية وثقافية.
واشارت الحركة الى ان هذا لايمكن تحقيقه بالمؤتمرات والشكليات والانغلاق في الاجتماعات والدعوات وحصرها على جهات معينه وترك كتل شعبية وجماعات لم تتح لها الفرصة المناسبة للاسهام في بناء الوطن الحر الديمقراطي المستقل,ولايمكن تحقيق المصالحة بإجتماع المسؤولين وبعض القيادات التي اصبح الشك يحيط بها من كل حدب وصوب.
 وتهمل القوى المعترضه على هذه المسيرة التي اصابها الكثير من التعثر والتشوه بفعل التعصب الطائفي حينا والجهل السياسي حينا والانغلاق على حركات معينة هي المسؤولة اصلا عن مسيرة الفترة السابقة او بفعل تهميش الحركات والقوى التي تختلف معها الحكومة التي يعلم الشعب كله وضعها الان.
وبينت ان ذلك الوضع الذي اصابه التفكك والتفرق واصبح العراق في ظلها بكل اسف نهبا للناهبين والفاسدين وساحة مفتوحة مستباحة للتدخلات الاقليمية والاجنبية بشكل لم يسبق له مثيل في تاريخ العراق منذ عصوره المظلمة وحتى الان.
لذا على الحكومة التي ينبغي ان تكون الراعي الحقيقي والسباق للمصالحة ان تبدأ بنقد ذاتها وكشف اخطائها وخطاياها بمصارحة حقيقية للشعب من غير عقد او تجبر او تعنت او غرور او ولاءات لدول اجنبية.
واضافت عليها ان تبدا بسلسلة من الاجراءات الجذرية لكي تظهر الجدية ويطمأن لها الشعب بكل قواه خصوصا القوى الشعبية المعترضة والنقطة الثانية المهمة ان تبدا الحكومة فورا ومن غير تأخير الغاء القرارات سيئة الصيت التي ادت الى ظلم الملايين من ابناء شعبنا وذلك بارجاع الحقوق المعيشية والوظيفية للاعداد الكبيرة التي طالتها تلك القرارات كحل الجيش والمؤسسات والدوائر زالوزارات التي لم تأخذ بنظر الاعتبار المسؤولية الاجتماعية للنظام السياسي عن الافراد وعوائلهم.
وان توقف اجراءاتها التعسفية الموجهة الى التيارات والقوى الشعبية في عموم محافظات العراق كما ان على الحكومة التي تريد البدء بالمصالة الحقيقية ان تعيد النظر بالقوانين المسيسة كقانون اجتثاث البعث المسمى حاليا بقانون المساءلة والعدالة ومن التدخل الفاضح في شؤون مفوضية النزاهة ومفوضية الانتخابات المستقلتين.
فضلا عن ذلك عودة فان عودة ملايين المهاجرين والمهجرين داخل وخارج العراق اصبح واجبا اساسيا يتعين على الحكومة وضع الخطط الازمة لاعادتهم فهذا النزوح المليوني لايليق بشعب مثل الشعب العراقي كما يتعين اطلاق سراح المعتقلين فورا ومن كل الفئات السياسية عدا المرتكبين جرائم ارهابية.
ان المصالحة الوطنية هي اسمى مانصبو اليه ونعمل لتحقيقه لكن تقديرنا المسند على المواقف والاجراءات والمنهج الذي تنتهجه الحكومة لن يقود الا الى المزيد من هدر الوقت والمال العام والى المزيد من التشرد والتمزق.
واضافت ان المؤتمرات ماهي الا محاولة دراماتيكية مكشوفه يراد بها ستر العورات الكثيرة للمسيرة التي ادت الى الفرقة لا الوحدة والاختلاف وليس الائتلاف والى الفراق وليس الوفاق.
وحيت الحركة شعبنا الصابر المقاتل الجريح ودعت المسؤولين عن الحكومة الى الصدق مع الشعب وترك التضليل ودعتهم ايضا الى البدء بوقف ملاحقتها للقوى التي لم ترتكب أي جرم يحاسب عليه القانون.