الجمعة,2ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

إنها مسخرة حقا

مهزلة الانتخابات في ايران
فلاح هادي الجنابي -الحوار المتمدن : مع قرب مسرحية إنتخابات الرئاسة في ظل نظام الملالي و تصاعد الصراع بين جناحي النظام على هذا المنصب الشکلي، فإن الشعب الايراني يقف منها موقفا لاأباليا يجنح الى السخرية لأنها کانت و لازالت إنتخابات لا و لم و لن تغير من واقع إيران شيئا ولاسيما في ظل سلطة المرشد الاعلى الذي يختصر النظام في شخصه.

المثير للسخرية و الاستهزاء، إن هناك عدد کبير من المواطنين الايرانيين الذين قاموا بتقديم طلبات ترشيح غريبة من نوعها فمنهم من ليس له تحصيل وآخر عاطل عن العمل و آخر يدعو الى حرية تعاطي مخدر الافيون وآخر يرطن بلغات غريبة وآخر يدعو الى عدم قتل الخنازير، الى جانب العديد من مقدمي طلبات الترشيح بصور ساخرة وهو مادعا رجل الدين المقرب من المرشد الاعلى، ناصر مکارم شيرازي الى إنتقاد طلبات الترشيح هذه بشدة قائلا في بيان له أن”العالم ينظر إلى وضع الانتخابات الرئاسية الإيرانية بسخرية، بسبب عدم توضيح الشروط المطلوبة لمن يريد الترشح للانتخابات”.

الحقيقة التي لامراء منها إن هذه الطلبات تعبر عن وجهة نظر الشعب الايراني بهذه الانتخابات أي السخرية منها، ذلك إن الذي يشغلها ليس إلا موظف بدرجة رئيس جمهورية لدى مرشد النظام خامنئي، حيث إن کل مايقوم به أو ينوي القيام به مرهون بإرادة و قبول هذا المرشد، وظل النظام على حاله و وضعه ولم يتغير شئ على الرغم من التغييرات التي جرت في الوجوه بمنصب الرئيس، وهو مايٶکد و يثبت بأن هذا المنصب ليس إلا بمثابة ناطور خضرة، أي مجرد هيکل أو آلة يتم تحريکها وفق رغبة و إرادة صاحبها.

الشعب الايراني الذي لم يعد يثق إطلاقا بهذه الانتخابات و يعلم جيدا من إنها مجرد لعبة لتبادل الادوار في حين أن الخط العام لسياسة النظام تسير وفق سياقها الاعتيادي الذي دأبت عليه منذ أکثر من 37 عاما، لکن يجب هنا أيضا الانتباه جيدا الى الدور التوعوي الخاص و المٶثر الذي لعبته منظمة مجاهدي خلق بهذا الصدد حيث کانت سباقة الى الى کشف و فضح کذب و زيف الانتخابات في ظل هذا النظام مٶکدة بأنه لايٶمن بالديمقراطية إطلاقا و إن الانتخابات التي يتم إجرائها في ظل هذا النظام ليست سوى مسرحية يتم خلالها تبادل الادوار من أجل المحافظة على النظام وإن هذه الحقيقة قد توضحت تماما ولذلك فإن مظاهر الاستهزاء و السخرية بهذه الانتخابات الصورية و عدم الثقة بها باتت تتجلى يوما بعد يوم وإن ماجرى خلال الايام الاخيرة يأتي کدليل قاطع على السخرية التامة للشعب الايراني بها و عدم ثقته ليس بالانتخابات فقط وانما بالنظام نفسه!