مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

لابد من البحث عن سبيل آخر

صور عن الفقر المدقع في ايران
دنيا الوطن – ليلى محمود رضا: يمر نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بمرحلة بالغة الحساسية و الخطورة بعد أن تکالبت و تجمعت على رأسه المشاکل و الازمات الاقتصادية و السياسية و الاجتماعية و الفکرية و التي لاتجد لها حلول شافية وانما يقوم النظام الديني دائما بمعالجتها باسلوب الترقيع و الترهيم من أجل ضمان إمساکه بزمام المبادرة.

اليوم وبعد إنتهاء الفترة الذهبية لهذا النظام خلال ولايتين للرئيس الامريکي السابق اوباما، فإنه وفي‌ خضم الاوضاع الداخلية الوخيمة و أوضاعه الاقليمية البائسة من جراء تدخلاته السافرة في الشؤون الداخلية لدول المنطقة يضاف الى ذلك عزلته الدولية التي تتسع يوما بعد يوم، يعاني من وطأة الازمات و المشاکل خصوصا الداخلية منها، حيث لم تعد أساليب الترقيع و الترهيم و الحلول الوقتية و العابرة تجدي نفعا، وصارت الازمة الاقتصادية تلقي بظلالها السوداء بقوة على داخل إيران حيث هناك مايمکن وصفه بحالة غليان و إحتقان استثنائيين من تدهور و وخامة الاوضاع المعيشية و إزدياد الفوارق الطبقية و کذلك إزدياد نسبة المواطنين الايرانيين الذين باتوا يعيشون تحت خط الفقر الى أکثر من 70% في بلد يعوم على بحر من البترول و حقول الغاز.

السياسات العشوائية و غير العلمية و المدروسة للنظام و المراهنة دوما على إيجاد الحلول و البدائل المناسبة خارج إيران من خلال تصدير المشاکل و الازمات الى دول المنطقة خصوصا التطرف الديني الذي ولد و يولد الکثير من المشاکل و الاوضاع المضطربة في دول المنطقة، کما ان تعويل النظام على تقوية و توسيع أجهزته القمعية من جانب و الاستمرار في تطوير برامجه التسليحية ولاسيما الصاروخية منها، هذين الامرين مضافا إليهما التدخلات الواسعة للنظام الايراني خارج إيران، دفع بالاوضاع الاقتصادية الايرانية الى الحضيض، وهو مادفع برئيس النظام روحاني الى أن يصرح وبکل صراحة من إنه المشاکل الاقتصادية الايرانية لايمکن حلها حتى في 100 عام!

إرتفاع نسبة التضخم بوتائر مخيفة بحيث تجاوزت 30% و تفشي الفقر و إرتفاع نسبة البطالة حتى وصلت الى حدود مخيفة، فإن المراقبون يؤکدون بأن خشية النظام الايراني من”ثورة جياع” خصوصا بعد إعتراف النظام بنفسه بأن هناك 45 مواطن إيراني لايجدون لقمة العيش بسبب الازمة الاقتصادية و المعيشية الخانقة التي يعيشها المواطنون، کل هذه الامور تضع النظام في زاوية حرجة جدا خصوصا وإنه يجد ازاءها إرتفاع دور و تأثير و حضور المقاومة الايرانية على مختلف الاصعدة، ولذلك فإنه يشدد من ممارساته القمعية ضد الشعب الايراني و يواصل تدخلاته و يصر عليها خصوصا في العراق و سوريا و اليمن و سوريا، بالاضافة الى تمسکه ببرامجه الصاروخية المثيرة للقلق في المنطقة و العالم، ومن هنا، فإنه ليس من سبيل أمام المنطقة و العالم إلا للبحث عن سبيل و اسلوب آخر للتعامل مع هذا النظام، تعامل يعيده الى رشده و صوابه والذي لن يکون إلا من خلال اسلوب صارم و حازم.