مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

الدائرة تضييق بإيران

الملا علي خامنئي و قتلي النظام في سوريه
دنيا الوطن – حسيب الصالحي: منذ إنتهاء عهد الرئيس الامريکي السابق اوباما والتي إمتد لثمانية أعوام، والموقف الامريکي بشکل خاص و الدولي بشکل عام يتجه لإتباع سياسة أکثر حزما و صرامة تجاه نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، کما إنه وفي نفس الوقت فإن هناك تصاعدا ملفتا للنظر في الموقف الاقليمي من هذا النظام من حيث رفض سياساته المشبوهة المبنية على التدخلات السافرة في دول المنطقة و تصدير التطرف الديني و الارهاب إليها.

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي يتميز بإتباع سياسات فيها الکثير من عمليات التمويه و الخداع و المماطلة و التسويف و القفز على الحقائق و قلبها، شهد العالم کله کيف لعب دورا خبيثا و مشبوها إبان مجزرة الغوطة التي إرتکبها نظام بشار الاسد و کيف إنه قام بتوظيف کل جهوده من أجل الدفاع عنه و دفع الاخطار و التهديدات عنه و العمل على تبرءته من الجريمة المروعة تلك.

اليوم، وبعد عودة النظام السوري مجددا لإرتکاب مجزرة مروعة أخرى في أدلب و إستخدامه للأسلحة المحرمة دوليا بمنتهى الصلافة، فإن ردود الفعل الدولية قد إختلفت تماما عن تلك التي رافقت مجزرة الغوطة في 2013، والتي کانت لإدارة اوباما موقفا يتسم بالتردد و الميوعة، حيث إن الادانات الدولية و الاقليمية واسعة النطاق لتلك المجزرة قد وصلت الى حد لم يتمکن النظام الايراني من الوقوف بوجهها و العمل على تغيير حدتها و جديتها ولاسيما بعد الضربة الصاروخية الامريکية الموجهة لقاعدة الشعيرات و التي لاقت ترحيبا دوليا و إقليميا، والاهم من ذلك إنه وبعد هذا الهجوم فإن ثمة إتجاه أمريکي ـ دولي بات يتبلور من أجل إبعاد روسيا عن المستنقع السوري و الحد من دفاعه عن النظام السوري، وهو مايسبب الکثير من الخوف و القلق لطهران و يضعها في مواجهة إحتمالات تتجه في خطها العام لتضييق الخناق عليه و على النظام السوري على حد سواء.

الاتصال الهاتفي الذي أجراه حسن روحاني بالدکتاتور السوري و التي أعلن فيها وقوف نظامه الى جانب النظام السوري و الذي يعتبر موقفا نشازا و کريها و شاذا من مختلف النواحي، وقد کان التصريح الذي أدلى به محمد محدثين، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية”، والذي قال فيه أن”إتصال روحاني رئيس جمهورية الملالي بالدكتاتور السوري ودعمه التام لمجرم الحرب يكشف عن حقيقتين: الأولى شراكة النظام الايراني الکاملة في جرائم حرب و جرائم ضد الانسانية و عمليات الابادة في سوريا، و والثانية كلا الجناحين لنظام الملالي اللذين كانا العقبة الأساسية طيلة السنوات الـ6 الماضية لسقوط بشار الأسد، هم متفقان على دعم الأسد وإبادة الشعب السوري”.، والذي يتوضح بأن مسار تضييق الخناق هذا على طهران لن يکون إطلاقا بمعزل عن ماإرتکبه في سوريا أيضا و الذي سيکون بحد ذاته ملفا آخرا ينتظ هذا النظام.