الجمعة,2ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

دعوة ضرورية و فعالة

السيدة مريم رجوي الرئىسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية  في احتفال عيد نيروز للمقاومة الايرانيه في آلبانيادنيا الوطن – غيداء العالم: في أعقاب الضربة الصاروخية التي وجهتها الولايات المتحدة الامريکية الى مطار الشعيرات العسکري للنظام السوري و تدميره، والذي لاقى ترحيبا دوليا واسع النطاق، صار واضحا إن العالم کله يرغب برحيل نظام الاسد و عدم إستمراره فترة أطول، لأن بقاء هذا النظام يعني إستمرار جرائمه و مجازره و إحتمال تکرارها خصوصا وإن مجزرة أدلب قد جاءت بعد مرور 3 أعوام على مجزرة الغوطة التي إرتکبها النظام.

النظام السوري الذي کان يوشك على السقوط أمام الثورة العارمة للشعب السوري عام 2011، لولا التدخل واسع النطاق لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الى جانب النظام السوري ضذ الثورة، وقد کان هذا التدخل السافر وراء معظم الجرائم و المجازر و التجاوزات التي إرتکبها نظام الاسد بل وإن المعلومات المختلفة الموثقة الواردة من داخل إيران أکدت ضلوع النظام الايراني في کل تلك الجرائم بطرق و اساليب مختلفة.

إرسال قوات الحرس الثوري الايراني و مستشارين عسکريين إيرانيين الى سوريا حيث ساهموا و يساهموا و بصورة فعالة في مساعدة قوات النظام السوري على إرتکاب أفظع الجرائم و أکثرها بشاعة ضد الشعب السوري، وقد لعبت و تلعب هذه القوات دورا سلبيا ضد الثورة و الشعب السوري، وإن الدعوة التي وجهتها المقاومة الايرانية من أجل توجيه ضربة لقوات الحرس الثوري المتواجدة في سوريا و الى طردها مع الميليشيات التابعة لها، حيث طالبت ب”إكمال تعطيل الآلة الحربية لدكتاتور سوريا بطرد النظام الإيراني والحرس ومرتزقتهم من سوريا والعراق واليمن”..

هذه الدعوة تعتبر بالغة الضرورة و الاهمية لأنها تضرب على الوتر الحساس و تمسك النظامين السوري و الايراني من موضوع الالم، لأن توجيه الضربة الى هذه القوات بالاضافة الى طردها مع الميليشيات العميلة التابعة لها، ستکون عامل کبيرا و مٶثرا في دفع الملف السوري الى الحسم بل و حتى حسم أمر نظام الدکتاتور الاسد و الذي يعتمد في بقائه على هذه القوات و الميليشيات العميلة.

الاستجابة لهذه الدعوة التي وجهتها المقاومة الايرانية تعتبر و بحق إکمالا لتعطيل الالة الحربية للدکتاتور السوري و التي يستخدمها النظام لقتل و إبادة و تشريد أبناء الشعب السوري ذلك إنه طرد الحرس الثوري و الميليشيات التابعة له من سوريا و بحسبما أکد البيان الصادر عن المقاومة الايرانية فإنه بمثابة”قطع أذرع عراب الإرهاب وداعمه الرئيسي في العالم اليوم، ضرورة للسلام والهدوء واجتثاث التطرف والإرهاب في المنطقة والعالم”.