الجمعة,2ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الملف النوويالشيعة اللجعفرية في بيانها ال ( 73 ) :أمريكا ومخاطر البرنامج...

الشيعة اللجعفرية في بيانها ال ( 73 ) :أمريكا ومخاطر البرنامج النووي الإيراني على دول المنطقة والعال

بسـم اللـه الرحمـن الرحيـم
الهيئـة العـراقيـة للشيعـة الجعفـريـة
رقـم البيـان ـ ( 73 ) 
التاريـــخ  ـ 12 /  03 / 2008
Imageأمريكا ومخاطر البرنامج النووي الإيراني على دول المنطقة والعالم
أصدر مجلس الامن الدولي قراره الثالث القاضي بفرض عقوبات جديدة على نظام الفاشية الدينية الحاكمة في إيران. بعد أن أدرك أعضاء هذا المجلس وخصوصاً الأعضاء الدائمين فيه أهمية منع إمتلاك مجانين ولاية فقيه الإرهاب لأي نوع من أنواع القدرات النووية وإن أي تأخير في إيقاف تطلعات مجانين النظام الايراني في هذا المجال سيغير المعادلة الإستراتيجية السائدة في دول الخليج

والشرق الأوسط تغييراً عميقاً ويضع شعوب المنطقة والعالم أمام كارثة مرعبة. 
وتعلم الولايات المتحدة على وجه التحديد بأن مجانين ايران هم الخطر الأكبر على مصالح الدول الغربية وإن إنتاجهم للسلاح النووي الى جانب تدريبهم الآلاف من الإنتحاريين والإرهابيين والأشرار يهدف الى المضي قدماً في تدخلاتهم في العراق ودعمهم منظمة حزب الله الإرهابي لبث الفوضى في لبنان وتمويل الإرهابيين والمتطرفين في فلسطين بالمال والسلاح ودعم ومساعدة النظام السوري المعزول والواقع تحت الحصار الدولي، لتخريب أي محاولة جادة لتحقيق سلام دائم وشامل في المنطقة. ومضاعفة ضغطها على الدول الخليجية للسيطر على نفط الخليج وحماية نظام دكتاتوريتهم المذهبية وتوسيع مشاريعهم التوسعية في منطقة الشرق الأوسط. وكذلك تركيا التي غدت إيران تشكل الخطر الأول والتهديد الأخطر على سلامة مصالحها في العراق ودول آسيا الوسطى. إذ تسعى ايران إلى استبعاد تركيا عن هذه الدول وإستلاب ثرواتها وحصر دورها المستقبلي وموقعها الاستراتيجي لصالح النظام الإيراني. وأن يفرض مجانين العصر في طهران إرادتهم على دول المنطقة وعلى المجتمع الدولي، وإفساد خطط وهدم تطلعات شعوب المنطقة الى الحرية والديمقراطية.
ومن أجل ذلك فإننا بتنا نرى أن الرئيس الأميركي جورج بوش ووزير خارجية أمريكا كونداليزا رايس في تحرك وإتصال دائم مع الدول المعنية، وخصوصاً في الآونة الأخيرة، بغية كسب المزيد من التأييد لسياسة بلاده أزاء مجانين نظام الملالي في طهران. لذلك لا غرابة في أن تعمد الدول الكبرى مع الولايات المتحدة لضرب إيران بأسلحة غير تقليدية، وقد سبق وصرح الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك في عدم تردد فرنسا في إستخدام السلاح النووي لضرب أي دولة تحاول أن تعرض مصالح فرنسا وحلفائها للخطر. ومجانين طهران لا يفقهون بأن الرد النووي الصاعق لا يؤدي لإنهيار نظام المجانين في طهران بل إيران كدولة. لذلك أخذنا نجد بأن من أمنيات مجانين النظام الإيراني اليوم هي إشعال الحرب في لبنان وسوريا مع إسرائيل على أثر عملية اغتيال الإرهابي عماد مغنية. لمشاغلة أمريكا بذلك كسباً للوقت حتى تنتهي من انتاج سلاحها النووي. ولكن الولايات المتحدة كانت الأذكى عندما حركت قطع بحريتها قبالة السواحل اللبنانية لدعم التزاماتها للإستقرار الإقليمي وكذلك بسبب مواقف سوريا المؤدية الى تزايد التوتر وتصعيد المأزق اللبناني، وتحذير حزب الله اللبناني لحرب مفتوحة مع إسرائيل بهدف هدم وإضعاف البنى التحتية للبنان لصالح سوريا وأطماع إيران التوسعية. فواشنطن بكل تأكيد ستواجه ايران لأنها مستمرة بنشاطاتها النووية ولا توقف القمع في بلادها، وهي مستمرة بدعم تنظيم القاعدة الإرهابي بكل أشكال القوة لكي تستمر بأعمالها الإرهابية وإخضاع ملايين الناس لقواعد العنف التي يتبعونها. وستعمل على الوقوف الى جانب شعب العراق قبل وبعد إنسحاب قواتها وستدافع عن دول الخليج وحلفائها ومصالحها الحيوية فيها.
ومن أجل بناء مستقبل مزدهر لعراقنا العزيز يجب أن نثق بقدرات شعبنا أولاً، ويجب تقويتهم من أجل جعلهم قادرين على إطلاق عجلة النمو مجدداً ولنبرهن بأننا تواقون الى التعاون البناء مع الولايات المتحدة والإستفادة القصوى من إمكانياتها في كافة المجالات وإن هذا التعاون يجب أن ينصب تجاه تحقيق نتائج جيدة لتطوير وتقدم البلاد وأمنها وسيادتها.
إن إصرار مجانين ايران على تصدير ثورتهم الخمينية ودكتاتوريتهم المذهبية الى العالم لتحديد مصير العالم الاسلامي يجب أن يقابله بالمقام الأول والأهم الإعتراف بحق الشعب الايراني في مقاومة الفاشية الدينية وشطب تهمة الارهاب اللا شرعية عن منظمة مجاهدي خلق الايرانية، وإن هذا الإعتراف هو الذي سيسرع هزيمة المجانين وملالي النظام والتغيير في إيران على أيدي الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية من دون حرب تقضي على الإنسان والحيوان والنبات ويصهر حتى الجماد.