الجمعة,9ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

مجرد ذيل وليس شريكاً

نزار جاف
السياسة الكويتيه – نزار جاف: هل دار بخلد المسؤولين الايرانيين بأنهم وبعد أن نجحوا في لفلفة وتزوير وتحوير مجزرة الغوطة للنظام السوري في العام 2013، إنهم سيعودون مرة أخرى الى مواجهة احداث وظروف مشابهة في العام 2017، مع الاخذ بنظر الاعتبار إن ظروف وأوضاع العام 2013، مقارنة بظروف و أوضاع العام 2017، أشبه ماتكون بمقارنة الليل بالنهار!

مبادرة النظام السوري الى إرتكاب مجزرة أدلب، وفي ظل ظروف وأوضاع دولية وإقليمية مختلفة تمام الاختلاف عن الظروف والاوضاع الدولية التي كانت تحيط بمجزرة الغوطة، دليل على إن الغباء المفرط لهذا النظام قد أطلق العنان لمراهنته على إستخدام القوة وأغلق الابواب الاخرى كلها.

النظام السوري الذي يستند الى العكازتين الايرانية والروسية ويواجه رفضا إقليميا ودوليا متصاعدا ضده، يثبت مرة أخرى غباءه المفرط عندما يلقي بكراته كلها في سلتين تتسمان بالانتهازية وإستغلال الظروف الاوضاع وإستعدادهما لأن يتعاملا مع الشيطان نفسه عندما تقتضي مصالحهما ذلك، خصوصا إن لطهران وموسكو العديد من المشكلات والقضايا العالقة التي وفي حالة حدوث أي طارئ ممكن أن تدير كل منهما ظهر المجن لدمشق بكل سهولة.

المصالح الدولية كاللغة صماء تخضع لقوانين صارمة لاتأخذ بنظر الاعتبار أي شيء كما تهتم وتراعي المصالح الخاصة، وإن النظام السوري عندما يراهن على طهران ودمشق، فمن الاجدر به أن يعيد الى الذاكرة ما قد جرى للحرة الكردية المعارضة لنظام صدام حسين في مارس العام 1975،(التي كانت محسوبة على المعسكر الغربي) أنصع دليل على إن المصالح تزيح في كثير من الاحيان المبادئ والقيم.

الجمهورية الاسلامية الايرانية التي خدمتها الظروف والاوضاع بما لم تخدم أي نظام سياسي آخر، تقف هي وروسيا بوتين على مفترق حساس، حيث إن كلاهما يخضع لجملة عوامل وظروف متباينة، مع الانتباه الى إن طهران لاتمتلك خيارات كالتي تمتلكها روسيا، وإنها مجرد ذيل وليس شريكا اوطرفا دوليا بإمكانه أن يصنع الاحداث، أو يوجهها كما هي الحال مع روسيا، والانكى من ذلك إن روسيا لاتقف على حافة هاوية كما هي الحال مع إيران التي تعاني من مشكلات وازمات جمة تجعلها تترنح، وقد تسقط بضربة فنية قاضية من الشعب والمقاومة الايرانية، بل وإن الذي يثير السخرية أكثر هو إن الجمهورية الاسلامية الايرانية قد جعلت مصيرها مرهونا بلعبة مميتة أشبه ما تكون بلعبة «الروليت» الروسية حيث من الممكن أن تكون الرصاصة القاتلة من نصيبها.

كاتب وصحافي عراقي