الأحد,4ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيليس النظام السوري لوحده من أرتکب الجريمة

ليس النظام السوري لوحده من أرتکب الجريمة

صورة لضحايا القصف الكيمياوي علي ادلب
وكالة سولا پرس – ممدوح ناصر: عندما إرتکب النظام السوري مجزرة الغوطة في عام 2013، بقصفها بالاسلاحة الکيمياوية و کانت الادلة کلها ضد هذا النظام، حينها لعب نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بالتعاون مع روسيا دورا مشبوها بالغ الخبث من أجل خلط الاوراق و إضفاء ضبابية غير عادية على القضية،

خصوصا بعد أن قامت في نفس تلك الفترة و بالتنسيق و التعاون مع النظام السوري و نوري المالکي(رئيس الوزراء العراقي وقتئذ)، بمنح تنظيم داعش الارهابي کل أسباب القوة و البروز على حساب قوى الثورة السورية عندما تم إطلاق سراح السجناء المتهمين بالارهاب في سوريا و تم تدبير خطة إيرانية ـ عراقية هرب على أثرها المئات من السجناء المتهمين بالارهاب أيضا، وکل هٶلاء و هٶلاء إنضموا الى داعش تحت مرئى و مسمع المخابرات الايرانية و السورية و المالکي نفسه.

بعد بروز داعش، أثيرت قضية إستخدام المعارضة السورية للأسلحة الکيمياوية وفي الحقيقة فإن داعش ومن خلال التعاون و التنسيق مع طهران و دمشق، قام بما يثير الشکوك ضد المعارضة السورية على الرغم من إنه بمثابة خنجر مسموم ضد الثورة السورية مقبضه بيد نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، وکما کان منتظرا و بعد کل المحاولات المحمومة و المخططات المشبوهة، تمت التغطية الى حين على مجزرة الغوطة، وهذا ماأعاد الدم الى عروق النظام الذي تمادى وعاد ليکرر جريمته مرة أخرى في أدلب، والمثير للسخرية هذه المرة إن النظام السوري و النظام الايراني و روسيا يرددون معا زعمهم السخيف بأن طائرات النظام قد قصفت مکانا کان فيه مواد و غازات کيمياوية!

اليوم، وبعد أن عاد النظام السوري ليرتکب جريمته الکيمياوية الثانية و يقتل شعبه بأسلحة محرمة دوليا أثارت السخط و الغضب الدولي الى أبعد حد، لايجب على المجتمع الدولي إطلاقا أن ينسى دور النظام الايراني بهذا السياق فهو کان ولايزال السبب و العامل الاکبر في بقاء و إستمرار هذا النظام وهو قطعا يعتبر شريکا له في کل الجرائم التي إرتکبها و يرتکبها خصوصا وإنه عمل دوما على حمايته من المسائلة و المحاسبة الدولية و مده بکل أسباب القوة و المناعة على حساب القوت اليومي للشعب الايراني الذي بات معظمه يعاني من الفقر و المجاعة.

جريمة أدلب التي تبذل کالعادة مساع مشبوهة للتغطية عليها، فإن الواجب الدولي و الانساني يدعو و بإلحاح للحيلولة دون ذلك وعدم السماح بأن يفلت المجرمون من العقاب، وقد أجادت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية عندما وصفت في بيان لها القصف الكيماوي في إدلب وقتل المواطنين العزل بشكل غير رحيم لاسيما الأطفال الأبرياء بأنه جريمة حرب يجب تقديم مسؤوليها أمام العدالة وهما خامنئي وبشار الأسد اللذين ارتكبا القصف الكيماوي في يوليو 2013 أيضا. و الحقيقة أن العالم کله صار يعلم بأن الاسد ليس إلا واجهة من واجهات النظام الايراني ولذلك فلايجب أن يستثنى النظام الايراني من هذه الجريمة المروعة.

ممدوح ناصر