الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

إنه صوت الحق الذي لايعلى عليه أبدا

السيدة مريم رجوي الرئىسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية
دنيا الوطن – حسيب الصالحي: في خضم الازمات الحادة التي يعاني منها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و التي أوصلت البلاد الى حد إن أکثر من 45 مليون مواطن إيراني بإعتراف النظام نفسه لايجدون مايسدون بهم أودهم،

وفي ظل التهديد المحدق بهذا النظام في مشروع القرار المقدم في مجلس النواب الامريکي بإدانة النظام الايراني لإرتکابه مجزرة صيف عام 1988، والتي راح ضحيتها أکثر من 30 ألف سجين سياسي من أعضاء و أنصار منظمة مجاهدي خلق و تقديم مرتکبيه للمحاکمة الدولية کي ينالوا جزاءهم، في هذا الوقت تحديدا يبادر هذا النظام و بکل وقاحة الى عزمه عن ترشيح رجل الدين ابراهيم رئيسي لمنصب رئيس الجمهورية في الانتخابات الصورية المزمع إجرائها في 19 أيار 2017، من دون أن تدرك و تعي بأن هذا الرجل مشبوه و مطلوب للعدالة الدولية على خلفية کونه أحد من خمسة إئتلاف”جمنا” و يقترن اسمه بملف إعدامات عام 1988.

إذاعة دويتشە فيلا التي وجهت إنتقادا ضمنيا لاذعا للنظام تتساءل فيه کيف يمکن ترشيح هکذا رجل کان عضوا في لجنة الموت التي قامت بإعدام 30 سجين سياسي إيراني على أثر فتوى ظالمة من الخميني بأثر رجعي، لمنصب رئيس الجمهورية، يأتي في وقت صار فيه هذا النظام مکشوفا أمام العالم کله ولم يعد بوسعه أن يمارس ألاعيبه و مسرحياته المثيرة للسخرية من أجل التمويه على الحقائق، وإن هکدا موقف مثير ليس للسخرية فقط وانما للشفقة أيضا ليس بإمکانه إطلاقا أن يحرف و يزيف أبجديات و احداثيات الواقع التي تتجه کلها ليس لإدانة النظام السوري فقط وانما نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية أيضا الشريك الاساسي للنظام السوري.

الملفت للنظر إنه وفي الوقت الذي يعلن فيه روحاني هکذا موقف هزيل مثير للسخرية و الاستهزاء، فإن المقاومة الايرانية و في شخص مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، وبمناسبة الذکرى السادسة لمجزرة أشرف التي وقعت في 8 نيسان 2011، تعلن و بصورة ساطعة:” أن معظم الكوارث والدمار والفساد التي حلت ببلدان بالشرق الأوسط، يعود مصدرها إلى التنازلات التي قدمتها الدول الغربية وبالتحديد الولايات المتحدة إلى نظام الملالي. تصوروا، لو كان هذا الرد والتصدي الذي جاء جوابا للقصف الكيماوي للنظام الأسدي وقتل الشعب السوري العزل والأطفال الأبرياء، لو كان قبل 4 سنوات في سوريا، ألم يكن وضع المنطقة وملامحه مختلف تماما مما هو عليه الآن مع 11 مليون مشرد سوري وملايين من طالبي اللجوء؟”، هذا الموقف الصريح و الحدي يعکس في الحقيقة ماکان يجب أن تتم المبادرة إليه قبل أعوام طويلة، وهو في نفس الوقت صوت الحق الذي لايعلى عليه أبدا.