الأحد,4ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيإتصال روحاني بدكتاتور سوريا ودعمه لقتل الشعب السوري

إتصال روحاني بدكتاتور سوريا ودعمه لقتل الشعب السوري

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
وزير صناعة النظام: خامنئي قال لروحاني أن يرشح نفسه حتما
جدّد حسن روحاني رئيس جمهورية نظام الملالي دعمه لدعم دكتاتور سوريا في قتل الشعب السوري وادعى في اتصال هاتفي ببشار الأسد أن القصف الكيماوي على إدلب «عملية واهية ودون أي وثيقة» ونسبه بكل وقاحة إلى المعارضة وقال «استخدام أسلحة كيماوية …

كان يهدف إلى تحويل أنظار الرأي العام العالمي عن الحقائق ولا يجوز السماح للإرهابيين باستخدام هذه الأسلحة ليتهموا الآخرين ويوفروا الذريعة لأعمال خلافاً للقوانين الدولية». (وسائل الإعلام الحكومية 9 ابريل 2017). بينما روحاني هو ذلك المجرم الذي ينتسب منذ 38 عاماً قمع وقتل الشعب الإيراني إلى المعارضة نفسها ويفتخر بخداع المجتمع الدولي في المشاريع النووية للنظام الإيراني.

وفي تطور آخر، قال «محمد رضا نعمت زاده» وزير الصناعة والمناجم في حكومة روحاني يوم 8 ابريل في مقابلة مع موقع «آفتاب نيوز» التابع لجناح روحاني: «أكد روحاني ذات يوم في الحكومة أننا طرحنا مع السيد (خامنئي) ما هي المصلحة؟ أشارك أم لا أشارك؟ فسماحته أكد شارك بالتأكيد ورشح نفسك. إني على يقين أن السيد لو كان يقول: لا ليست من المصلحة، فروحاني كان يخضع له بصراحة، اذ إنه وبدون إذن السيد لا يتخذ قراراً في القضايا المهمة». وشدّد «نعمت زاده» على تبعية روحاني المطلقة لخامنئي في قضايا مختلفة مثل المفاوضات النووية وأضاف يقول: «روحاني منذ عام 1963 كان تلميذاً ومريداً وتابعاً لخميني ثم أينما تولى المسؤولية كان يتضمن في ذلك رأي خامنئي».
وفي الشهر الماضي كان «محمود صادقي» عضو برلمان النظام هو الآخر قد نقل عن روحاني في اجتماع مع مجموعة من نواب البرلمان قوله انه سأل خامنئي بشأن مشاركته في الانتخابات في العام 2013 وردّ خامنئي له: «لم يكن وليس لديّ أي مشكلة معك. نحن نستطيع أن نعمل معاً». وأضاف صادقي نقلاً عن روحاني قوله «خامنئي أكد على صداقته القديمة مع روحاني وقال إنه لا يحمل رأيا سلبيا بل رأيه إيجابي حيال روحاني». (آرمان امروز 12 مارس 2017).

إن اتصال روحاني رئيس الملالي المجرم بدكتاتور سوريا ودعمه التام لمجرم الحرب هذا ومباركة خامنئي لترشيحه يكشف عن حقيقة أن أجنحة نظام الملالي المختلفة لا فرق بينهم ليس فقط في قمع ونهب الشعب الإيراني وانما في تصدير الإرهاب والتطرف ودعم الأسد وإبادة الشعب السوري. إنهم يعرفون جيداً أنه وبسقوط الأسد فان أركان النظام الفاشي الديني الحاكم في إيران ستهتز أيضا. وقبل أسابيع إعترف خامنئي بآنه إذا لا نحارب في سوريا فعلينا أن نقاتل في طهران وفارس وخراسان وإصفهان (وسائل الإعلام الحكومية 5 يناير2017).
إن الأسد وقادة نظامه مع خامنئي وروحاني وقادة الحرس الإيراني الذين هم العوامل الرئيسية لقتل 500 ألف من الشعب السوري وتشريد أكثر من نصف سكان البلاد، يجب تقديمهم إلى العدالة. إنهم عناصر أكثر إجراماً من العديد لاولئك الذين حوكموا في محكمة نورنبيرغ.
وكانت المقاومة الإيرانية قد أصدرت يوم 7 ابريل بياناً أعلنت فيه: إن روحاني قال للملتفين حوله إنه قد كسب خلال اللقاء بخامنئي موافقة الأخير على ترشيح نفسه أي روحاني. كما أكد البيان أن كبير الجلادين إبراهيم رئيسي هو الآخر أعلن ترشيح نفسه لمسرحية الإنتخابات الرئاسية، بعد كسب موافقة خامنئي على ذلك.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس
10 ابريل/ نيسان 2017