مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

لقد وصلت الرسالة

الملا علي خامنئي
وكالة سولا پرس – نجاح الزهراوي: تأسيس نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، لم يکن مجرد حدث أو تطور عادي مر بإيران و المنطقة و العالم، وإنما کان تطورا غير عاديا ترك و يترك آثارا و تداعيات مختلفة على جميع الاصعدة، لکن المحصلة و النتيجة النهائية التي يمکن إستخلاص النتائج و العبر منها ولاسيما بعد أکثر من ثلاثة عقود و نصف على تأسيسه، تشير الى هذا النظام قد جاء ليعيش عالة و کظاهرة طفيلية على دول المنطقة بشکل خاص، وإن الاحداث و التطورات الجارية قد أکدت على هذه الحقيقة و أظهرت بإن هذا النظام إستمد و يستمد أسباب بقائه و إستمراره من بقاء و إستمرار هيمنته و نفوذه على دول المنطقة.

مراجعة سجل نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، على صعيد إيران و المنطقة و العالم، يظهر بأن هذا النظام کان يواظب على ممارسة القمع ضد الشعب و الاستمرار في الانتهاکات الفظيعة في مجال حقوق الانسان بالاضافة الى أنه کان دائما مصدر مشاکل و قلاقل و أزمات بمختلف الاتجاهات ولاسيما بالنسبة لدول المنطقة، وإن جميع الاطراف المعنية بالقضية الايرانية صاروا متيقنين من الدور السلبي و غير السليم و غير المسٶول لهذا النظام.

منذ 38 عاما، والشعب الايراني يشهد أوضاعا و ظروفا بالغة السلبية من جراء الادارة غير الحکيمة لنظام الجمهورية الايرانية لأموره المختلفة، فيما نجد و بنفس الاتجاه مايلاقيه الشعب الايراني، من ممارسات و إجراءات قمعية بحقه و سعي هذا النظام من أجل مصادرة حقوقه المختلفة ولاسيما حرياته، غير إنه وفي نفس الوقت نجد أنفسنا في مواجهة ماتلاقيه شعوب و دول في المنطقة أيضا من تنفيذ مخططات مشبوهة من جانب طهران بحقها و السعي من أجل إخضاعها و السيطرة عليها بمختلف الطرق و السبل، وفي نفس الوقت فإن تزايد الهجمات الارهابية في مختلف دول العالم ولاسيما في الدول الغربية منها، له علاقة أکثر من مشبوهة بقضايا الشد و الجذب في الامور المتعلقة بالملف النووي الايراني و قضايا أخرى ذات صلة.

الحقيقة الثابتة التي لامناص منها أبدا، هي إن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ومنذ مجيئه المشٶوم، کان و لايزال سبب و أساس بلاء جميع شعوب المنطقة وفي مقدمتها الشعب الايراني، وإن تزايد نداءات و مطالب إسقاط و تغيير هذا النظام ولاسيما من جانب المقاومة الايرانية خلال مختلف المناسبات التي تعقدها، لاتصدر من فراغ أو من عبث وانما على أساس حقيقة الدور المشبوه و العدواني لهذا النظام و الذي يتقاطع و يتعارض مع المصالح العليا للشعب الايراني و شعوب المنطقة، وإن النقطة الجوهرية التي لم يعد هناك من نقاش و خلاف بشأنها هي إن رحيل هذا النظام صار مطلبا ملحا لامناص منه أبدا وإن تزايد الادانات و الانتقادات الدولية الموجهة لطهران و المطالبة بإدارج الحرس الثوري ضمن قائمة المنظمات الارهابية و المطالبة بإدانة السلطات الايرانية لإرتکابها مجزرة إعدام 30 ألف سجين سياسي و ضرورة تقديم المتورطين فيها الى المحاکمة، هي کلها شواهد على إن المقاومة الايرانية نجحت اخيرا في إقناع العالم بخطورة الدور الذي يقوم به هذا النظام على مختلف الاصعدة وإن رسالتها بشأن التصدي له يصب في خدمة العالم کله وفي المقدمة في خدمة الشعب الايراني ذاته، قد وصلت للعالم.
نجاح الزهراوي