مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

لهذا ننحني إجلالا لمريم رجوي

السيدة مريم رجوي الرئىسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية في مؤتمرللمقاومة الايرانيه في يوم المرأْة في باريس
وكالة سولا پرس- سارا أحمد کريم: في اواسط العقد التاسع من الالفية الماضية وعندما تم وضع منظمة مجاهدي خلق(طليعة النضال من أجل حرية الشعب الايراني) ظلما و جورا ضمن قائمة المنظمات الارهابيـة بعد صفقة سياسية فاشلة بين إدارة الرئيس الامريکي الاسبق بيل کلينتون و بين نظام الجمهورية الايرانية،

والذي أعقبته سلسلة إجراءات و خطى سياسية و أمنية غريبة من نوعها ضد منظمة مجاهدي خلق کان أبرزها ماجرى في فرنسا في العقد الاول من الالفية الجديدة من هجوم و إقتحام غادر لمقرات المقاومة الايرانية في باريس و إعتقال قادتها ومن ضمنهم السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، أطارت نشوة الفرح بصواب قادة و مسٶولي هذا النظام و من يدور في فلکهم و ظنوا بأن الاجواء قد صفت لهم و صار الشعب الايراني رهن بيدهم، وهو ظن إنطلى للأسف على البعض من الذين صدقوا بذلك.

قطعا لسنا هنا نقلل من شأن تلك الهجمة السياسية الامنية للنظام الايراني بالتواطٶ مع دول غربية لأسباب متباينة، لکننا نود في نفس الوقت ان نشير الى ثمة حقيقة بالغة الاهمية وهي الخبرة و الممارسة غير المعهودة لمنظمة مجاهدي خلق و قادتها في الظروف بالغة الصعوبة و التعقيد، وإن البلاء الحسن للسيدة رجوي بهذا الصدد أکبر مدرسة لتعليم أصول النضال و کيفية قلب الطاولة على رٶوس المتآمرين و المخططين في الدهاليز و الاقبية، ذلك إن هذه المرأة المناضلة التي لاتجد في قاموسها کلمة مستحيل، قادت المنظمة و الشعب الايراني في واحدة من أصعب المراحل و أکثرها ظلمة و تمکنت و ببراعة تشهد لها في قيادتها المثالية من إجتياز تلك المرحلة و جعل النظام يصاب بدوار من جراء ذلك.

مريم رجوي ومن خلال قيادتها الحکيمة و الفذة لدفة النضال في مرکب مقاومة الشعب الايراني ضد الاستبداد و القمع في طهران، نجحت و بصورة إستثنائية في تحقيق أکبر نصر قضائي ليس لمنظمة مجاهدي خلق وانما لکل قوى الحرية و الديمراطية في العالم عندما أصدر مختلف المحاکم الاوربية و الامريکية قراراتها القاضية برفع منظمة مجاهدي خلق من قائمة الارهاب و إعتبارها حرکى تحررية تناضل من أجل حرية الشعب الايراني ومن أجل سعادته و مستقبل أجياله، وهي بذلك إنتزعت ليس الاعجاب و الانبهار فقط وانما صارت مصرا للإفتخار و الاقتداء في النضال من أجل الحرية و الديمقراطية.

بعد هذا المسير الصعب في درب ذات الشوکة، فإننا نحني إجلالا و إحتراما و تقديرا للسيدة رجوي عندما نجدها کيف قادت النضال بجدارة الى اليوم الذي نجد فيه أن خيار إدراج الحرس الثوري للنظام ضمن قائمة الارهاب صار مطروحا بإلحاح، وبالتأکيد فإن هکذا خيار لم يأت إعتباطا وانما هو ثمرة النضال المثمر لهذه الزعيمة المناضلة من أجل الحرية فطوبى للشعب الايراني و لمنظمة مجاهدي خلق بقيادتها المثالية.

سارا أحمد کريم