الجمعة,9ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيلکي يبقى الجهد النضالي مرکزا على نظام الملالي

لکي يبقى الجهد النضالي مرکزا على نظام الملالي

الملالي حسن روحاني و علي خامنئي
فلاح هادي الجنابي -الحوار المتمدن : لو قمنا بعملية تقييم و مراجعة لأسباب و عوامل بقاء و إستمرار نظام الملالي في إيران من حيث عدم تمکن المعارضة الايرانية من إسقاطه لحد الان، لوجدنا بأن واحدا من أهم الاسباب هو عدم وجود تحالف و صيغة کفاح جبهوي يوحد معظم هذه القوى المعارضة التي تفضل العديد منها لأسباب متباينة العمل و النضال ضد النظام بصورة منفردة و ضمن أطر قومية أو فئوية أو محددة بأجندة خاصة تبعدها عن التموضع ضد النظام مع أحزاب و جماعات أخرى بصيغة العمل الجبهوي الجماعي.

نظام الملالي الذي طالما إتهم مخالفيه و معارضيه بأنهم محاربون ضد الله وانهم مفسدون في الارض و أباح قتلهم، صار واضحا للعالم کله بأنه نظام يرفض کل صيغ و أشکال و أنماط المعارضة ضده، ولذلك فإن الذين يتصورون بإحتمال أن يقدم هذا النظام يوما للتحاور و الاتفاق مع حزب أو جماعات سياسية معارضة من أجل منحها مساحة من الحرية للعمل السياسي إنما يعيشون وهما ليس بعده من وهم، فهذا النظام المستند على نظرية دينية متطرفة تجعله يعتقد بوهم إنه صاحب الحق الالهي في الحکم، هکذا نظام لايمکن إطلاقا أن يصلح لأي نقاش أو حوار او مفاوضات سياسية.

قيام بعض القوى و الجماعات السياسية الايرانية المعارضة من أعراق و أطياف مختلفة خلال الفترات الاخيرة، و التي تنأى بنفسها بعيدا عن العمل الجماعي الجبهوي ضد النظام، برفع سقف مطالبها و أهدافها الى الانفصال عن إيران، والدعوة الى ذلك قضية تستدعي التمعن و التأمل، ذلك إن الارضية و الاجواء لهکذا مطالب ليست مهيأة إيرانيا إطلاقا، بل وإن طرح دعوات إنفصالية نظير تلك التي يطرحها بعض من المعارضين العرب الاهوازيين، جهد لايخدم التوجه العام لإسقاط هذا النظام وانما يمنحه المبرر لکي يطلق شتى التهم ضد القوى المعارضة ضده و إظهارها بأنها تعمل من أجل تجزئة إيران و تفتيتها وانها تابعة لقوى أجنبية معادية للشعب الايراني.

نظام الملالي الذي عمل کل مابوسعه من أجل التجسس ضد القوى المعارضة ضده والتي کان آخرها الحکم على عملاء له في المانيا قاموا بالتجسس على منظمة مجاهدي خلق، يقوم أيضا و بأساليب مختلفة من أجل زرع عناصره و عملائه بين اوساط العديد من التيارات و الاحزاب المعارضة من أجل دفعها للتشرذم و العمل بإتجاه التناحر و التشکيك بالقوى السياسية الاخرى بدلا من الانصراف للنضال ضد النظام نفسه، ومن المهم جدا الانتباه الى مايفعله و يعمل من أجله النظام و عدم الانجراف في طريق تم رسم معالمه في دهاليز و اقبية النظام في طهران.