الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

صراع من أجل العدل و السلام

منظمة مجاهدي خلق الايرانيه
وكالة سولا پرس – فهمي أحمد السامرائي: منذ أکثر من ثلاثة عقود و نصف، هناك صراع ضار و إستثنائي بين نظام الجمهورية الايرانية و بين منظمة مجاهدي خلق، طليعة النضال من أجل الحرية و الديمقراطية و العمود الفقري للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية،

وهو صراع غير متکافئ خصوصا وإن النظام يتمتع بکل أسباب القوة و المناعة في حين أن منظمة مجاهدي خلق لاتمتلك إلا إمکانيات متواضعة، لکن ومع ذلك فإن المنظمة إستمرت في خوض هذا الصراع ولم تتراجع أو تستسلم أو تتوانى بل ظلت تقف کالطود الشامخ بوجه النظام وتمتص ضرباته و هجماته و ترد له الصاع صاعين، وبذلك فقد أثبتت بحق بأنها ندا في المستوى المطلوب و المناسب لهذا النظام و هذا ما جعلها تکتسب الکثير من الاحترام و التقدير و الاعجاب من جانب العالم.

طوال الاعوام الماضية ومن خلال إستغلال طهران لإمکانياتها المختلفة تمکنت من تشديد الخناق کثيرا على منظمة مجاهدي خلق ولاسيما بعد أن تمکنت ومن خلال صفقة مشبوهة مع إدارة الرئيس الاسبق کلينتون، من وضعها ضمن قائمة الارهاب کذبا و زيفا، بحيث إعتقد الکثيرون بأن المنظمة قد إنتهى أمرها ولن تقوم لها قائمة في المستقبل إطلاقا، لکن المنظمة فاجأت العالم کله بصمودها الاسطوري تماما کمناضليها في مخيم أشرف و ليبرتي أيام کانوا يواجهون الهجمات العسکرية و الصاروخية بصدور عادية و أيدي عزلاء، وهي بذلك أثبتت للعالم حقيقة إنتصار الفکر و القضية على السيف و القمع و الاستبداد.

هذا الصراع الذي مر بفترات و مراحل إعتقد العديد من الذين لم يعرفون منظمة مجاهدي خلق بأنها قد صارت ذکرى من التأريخ، خصوصا بعد مجزرة صيف عام 1988، والتي تم خلالها إعدام 30 ألف سجين سياسي من أعضاء و أنصار منظمة مجاهدي خلق لالشئ إلا لکونهم يٶمنون بأفکار و مبادئ هذه المنظمة، لکن المنظمة بقيت صامدة کجبل أشم بوجه مختلف الاعاصير و الرياح العاتية لتٶکد للعالم کله من إنها تحمل رسالة ليس بإمکان هکذا نظام قمعي إطلاقا من منعها في إيصال رسالتها و إتمام مشوارها بإسقاط هذا النظام و جعل الشعب الايراني يحقق رغباته و أمانيه في الحرية و الديمقراطية.

بعد 38 عام من هذا الصراع بين هذا النظام و المنظمة، فإن کل الادلة و الشواهد و القرائن تٶکد بأن الاخيرة هي التي قد باتت تأخذ بزمام المبادرة و تحاصر النظام في زاوية ضيقة خصوصا بعد أن صار العالم کله على بينة تامة من الجرائم و المجازر التي إرتکبها بحق الشعب الايراني بصورة عامة و بحق منظمة مجاهدي خلق خصوصا، وإن سعي مجلس النواب الامريکي لإصدار قرار يدين النظام الايراني لإرتکابه مجزرة عام 1988، ويطالب بمحاکمة قادته المتورطين فيه، يعتبر شهادة إثبات على إنتصار نهج المنظمة على النهج الاستبدادي للنظام.

فهمي أحمد السامرائي