الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

إنتخابات قد تنقلب وبالا ..

الانتخابات في ايران تحت حكم نظام الملالي
آخر الاسبوع – محمد حسين المياحي: تمر الاوضاع المختلفة في إيران بمنعطف حساس و خطير قد يقود في النهاية الى إتجاهات لايمکن فيها أن يتفاءل نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية خيرا على مستقبله، خصوصا وإن المظاهر السلبية باتت تطغي على مختلف الاوضاع السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية و الفکرية و المعيشية والاهم من ذلك إن دائرة حل و معالجة مختلف المشاکل و الازمات العميقة التي تعصف بإيران تضيق أکثر فأکثر حتى تکاد الامال أن تنعدم نهائيا بشأنها.

تفاقم الاوضاع و رداءتها في أي بلد، تمهد لصراعات و تنافسات و تهيأ الارضية المناسبة لعمليات تغيير، وإن الذي يجري حاليا في إيران هو أمر بهذا الاتجاه، خصوصا وإن الصراع بين جناحي النظام، يتصاعد و يحتد أكثر من أي وقت آخر حيث بدأ اسلوب التهديد و الوعيد بالاقصاء و التمهيش و الاقامة الجبرية يتم تبادله علنا بين الجناحين.
تصاعد الصراع هذا يأتي في ظل عدة أحداث و تطورات مهمة بالنسبة لنظام الجمهوريـة الاسلامية الايرانية و أهمها:
ـ تراجع مکانة و دور المرشد الاعلى للجمهورية بعد الاتفاق النووي و تجاهل خطوطه الحمراء التي وضعها أمام الاتفاق.

ـ الاوضاع الاقتصادية و المعيشية الصعبة التي يعاني منها الشعب الايراني الى أبعد حد خصوصا بعد إعتراف مسٶولين إيرانيين بذلك و إقرارهم بأن هناك 45 مليون إيراني لايجدون لقمة العيش اليومية و هو مايجعل من إيران کبرميل بارود يوشك على الانفجار في أية لحظة.
ـ تراجع الدور الايراني في سوريا و اليمن عقب فشل و هزيمة المخطط الايراني في کلا البلدين.
ـ إزدياد العزلة الاقليمية لإيران بعد مبادرة العديد من الدول لقطع العلاقات معها.

هذه الاحداث و التطورات تأتي في وقت تجري فيه الاستعدادات للإنتخابات الرئاسية القادمة في إيران في شهر مايو/أيار القادم، حيث يبذل کلا الجناحين الرئيسيين في إيران لفرض مرشحه على الآخر، وإن هناك الکثير من المٶشرات على إن الانتخابات القادمة ستکون غير عادية بالمرة بل و ستصبح ساحة أو حلبة لتصفية الحسابات بين الجناحين، وقد تنقلب وبالا على النظام، خصوصا وإن المعارضة الايرانية النشيطة و الفعالة المتمثلة في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية يتصاعد دوره و مکانته ليس على الصعيدين الدولي و الاقليمي فقط وانما حتى على الصعيد الداخلي وقد أکد هذا المجلس مرارا و تکرارا من إن ليس هناك أية فائدة تترجى من هذه الانتخابات لإنها ليس بوسعها أن تقدم شيئا للشعب الايراني بإتجاه تغيير و تحسين الاوضاع نحو الافضل.