السبت,10ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةإيران و التغيير الحتمية التي لابد منها

إيران و التغيير الحتمية التي لابد منها

دنيا الوطن – محمد رحيم: ليس هناك من تفسير لحالة التخبط و التضارب في المواقف السائدة في إيران و التي باتت تنعکس جلية من خلال ماتتناقله وسائل الاعلام سوى إن الاوساط الحاکمة في طهران صارت متيقنة من إن مسار الامور لم يعد کما کان حلها طوال الاعوام الماضية عموما و خلال الاعوام الثمانية من ولايتي الرئيس الامريکي اوباما خصوصا، وهناك الکثير من الاوضاع و التطورات و المستجدات التي أصابت نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بما يمکن وصفه بالدوار.

هذا النظام الذي کان الى الامس أهم و أقوى معارضة ضده(منظمة مجاهدي خلق)، مدرجة ضمن قائمة الارهاب، وکان المجتمع الدولي يسير بإتجاه التطبيع مع هذا النظام و تأهيله، وکان يعبث کما يحلو له بالامن و الاستقرار في المنطقة، يقف اليوم أمام مفترق حساس بعدما تأکد المجتمع الدولي من عدم جدوى التطبيع مع هذا النظام وإنه شکل و يشکل خطورة و تهديدا للعالم ولاسيما مع تصديره للتطرف الديني و الارهاب و الذي قوض و يقوض السلام و الامن و الاستقرار ليس في المنطقة فحسب وانما العالم کله.

الحقائق و الامور التي طرحتها منظمة مجاهدي خلق فيما يتعلق بنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، صار واضحا للعالم کله من إنها تخدم السلام و الامن و الاستقرار في العالم، وإنها ترسم الطريق الصحيح من أجل إتخاذ موقف دولي صائب تجاه الملف الايراني، وهذا يعني أن ماقد دأب عليه النظام طوال أکثر من 37 عاما من أجل تصوير الاوضاع في إيران قد ذهب أخيرا أدراج الرياح وإن المرحلة الجديدة هي مرحلة حاسمة و خطيرة جدا لکن من أهم خصائصها إن النظام لم يعد يمتلك الخيارات و الاوراق التي کان سابقا يستخدمها للتعامل و المساومة مع المجتمع الدولي.

هناك أمران لابد أخذهما بنظر الاعتبار عند التصدي للأوضاع في إيران، وهذا الامران يحددان مستقبل إيران و مستقبل السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و حتى العالم، هذان الامران هما:
اولا: سعي نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من أجل فرض نفسه کأمر واقع و فرض کل مايقوم به في داخل و خارج إيران کأمر واقع.
ثانيا: نضال منظمة مجاهدي خلق من أجل التغيير السياسي ـ الفکري الجذري في إيران من خلال إسقاط النظام وإعتبار ذلك الطريق و السبيل الوحيد لحسم القضية الايرانية لصالح شعب إيران و شعوب المنطقة و العالم.
لاريب من إن العالم کله يتفق تماما مع الامر الثاني و الذي يمثل مفتاحا لحل أغلب المشاکل و الازمات التي تعاني منها إيران و المنطقة.