الأربعاء,7ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيعين على داعش و آخر على الحرس الثوري الايراني

عين على داعش و آخر على الحرس الثوري الايراني

قوات الحرس الثوري الارهابي و قوات داعش
وكالة سولا پرس – هناء العطار: الاوضاع غير الطبيعية في المنطقة ولاسيما بعد أن برز تنظيم داعش الارهابي و الميليشيات الشيعية المدعومة من إيران، تتجه من سئ الى الاسوء و تزداد خطورة لکن مع ملاحظة مهمة وهي إن شعوب و دول المنطقة هي من تتحمل تبعات و آثار و تداعيات تلك الاوضاع.

ظهور و بروز تنظيم داعش، لم يأت تلقائيا ومن دون أي دور أو تدخل أو تنسيق مع نظام الجمهورية الايرانية الذي ثبت تورطه في التعامل و التنسيق مع مختلف التنظيمات الارهابية، خصوصا وان بروز هذا التنظيم کان في عام 2013، على أثر تنسيق و تعاون بين طهران و دمشق و حکومة نوري المالکي في العراق وقتئذ، حيث أفرج النظام السوري وفي بادرة مثيرة للشکوك عن کل المتطرفين السنة في سجونه فيما حدث عملية هروب لأعداد کبيرة من السنة المتطرفين من السجون العراقية، وشکل کل هٶلاء المتطرفين أساسا لإنطلاق داعش خصوصا من حيث مساهمته الکبيرة في رفع الضغط الدولي عن الاتهامات الموجهة للنظام السوري وقتئذ(عام2013)، بإستخدام السلاح الکيمياوي في ريف دمشق إذ تمت فبرکة سيناريو تم على أثره إتهام المعارضة السورية بإستخدام الاسلحة الکيمياوية في حين إن الحقيقة کلها کانت محصورة بين دمشق و طهران و داعش.

اليوم و بعد أن إرتفعت الاصوات من کل جانب من أجل إدراج الحرس الثوري الايراني ضمن قائمة الارهاب لضلوعه و تورطه في مختلف النشاطات و التحرکات الارهابية في المنطقة ولاسيما من خلال التنظيمات و الميليشيات العميلة التابعة له، والتي کان آخرها دعوة رئيس مجلس النواب الامريکي بول رايان الى وضع الحرس الثوري في قائمة الارهاب وصفا إياه بأنه جيش إرهابي وإن إيران تدعم دکتاتور دمشق و إرهاب الميليشيات في اليمن و بغداد و بيروت، فإنه حري على دول المنطقة أن لاترکز فقط على تنظيم داعش فهو جانب من مشکلة الارهاب و التطرف في المنطقة أما الجانب الاخر فهو الحرس الثوري الايراني الذي يعتبر مغذي و موجه و معلم کل التنظيمات و الميليشيات الشيعية الارهابية في المنطقة، ويجب أن يکون عين على داعش و الاخر على الحرس الثوري و من دار في فلکه في في دول المنطقة، ومن دون إنهاء دور هذين الطرفين فإنه من العبث الحديث عن الامن و الاستقرار في المنطقة.

هناك ثمة ملاحظة مهمة نود الاشارة إليها، وهي إن إزدياد الدعوات و المطالب الدولية و الاقليمية ضد دور الحرس الثوري الايراني و الميليشيات التابعة له في المنطقة و ضرورة تصنيفه ضمن قائمة الارهاب الى جانب داعش و غيره من التنظيمات الارهابية في الوقت الحاضر و التي هي ظاهرة صحية و في الاتجاه الصحيح، فإن المقاومة الايرانية کانت السباقة وطالبت طوال الاعوام الماضية بذلك و حذرت من الحرس الثوري و الميليشيات العميلة التابعة له و طالبه بإنهاء دورهم في المنطقة و التصدي لهم بحزم، ومن المهم المضي قدما بهذا الاتجاه من أجل إستتباب السلام و الامن و الاستقرار الحقيقي في المنطقة.