السبت,3ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

النکتة الايرانية

عرض عسكري لنظام ملالي طهران
دنيا الوطن – ليلى محمود رضا: في الوقت الذي تتزايد العقوبات المفروضة على نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بسبب من سياساته المشبوهة المثيرة للقلق إقليميا و دوليا، خصوصا بعدما تأکد للمجتمع الدولي بأن هذا النظام يصر على السير بالاتجاه المعاکس للمنطقة و العالم،

وبعد أن تبين بأن الاتفاق النووي الذي تم إبرامه معه، لم يحقق النتائج المرجوة منها، فإن هذا النظام و بدلا من أن يذعن و يرضخ للأمر الواقع و يسعى للتأقلم و الاندماج مع المجتمع الدولي و يکف عن سياساته و مخططاته المشبوهة، فإنه وفي خطوة مثيرة للسخرية و الضحك بادر الى الاعلان عن فرض عقوبات على 15 شرکة أمريکية، بسبب دعم تلك الشرکات لإسرائيل و الاعمال الارهابية!

هذا القرار الايراني الذي ليس له أي إعتبار و أهمية إقتصادية، جاء بعد يومين على فرض الولايات المتحدة الامريکية عقوبات على 30 شرکة و فردا من 10 دول أجنبية بتهمة التعاون مع برنامج التسلح الايراني، يسعى عبثا و من دون طائل لذر الرماد في أعين الشعب الايراني و الشعوب العربية و الاسلامية من خلال ربط القضية بإسرائيل، لکن النقطة الاهم التي تطرح نفسها بقوة هي إن الاقتصاد الايراني و بإعتراف قادة و مسٶولي النظام الايراني ذاته، شبه مشلول و موشك على الانهيار، خصوصا وإن الازمة الاقتصادية المتفاقمة تطحن بالشعب الايراني حيث إن النظام و بعظمة لسانه يعترف و يقر بأن هناك 45 مليون إيراني لايجدون مايسدون به رمقهم، کما إن هناك بطالة واسعة النطاق و إدمان متفشي بصورة غير عادية کنتيجة و إنعکاس على الاوضاع الاقتصادية المزرية، وإن صدور هذا القرار من جانب طهران يثير السخرية و الضحك من جانب الشعب الايراني الذي يعرف قبل غيره کيف حال إقتصاد النظام المتهالك و الموشك على الانهيار بعد أن نخره الافلاس و الفساد ولم يعد بوسعه أن يقف على قدميه.

العقوبات و الادانات التي تتوالى على رأس نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بحيث لاتکاد أن تسمح له بإلتقاط أنفاسه، تکاد أن تشمل مختلف الجوانب، فهي ليست عقوبات إقتصادية فقط وانما سياسية و حقوقية تتعلق بحقوق الانسان، ذلك إن مخالفات هذا النظام و إنتهاکاته تتصاعد على مختلف الاصعدة و صار العالم يقتنع تماما بما دأبت المقاومة الايرانية من التأکيد عليه من إن هذا النظام لايفهم سوى لغة الحزم و الصرامة وإن إتباع أية ليونة أو تساهل معه يتم تفسيره من جانب النظام على إنه خوف منه او قبول به کأمر واقع، وفي کل الاحوال فإن هذا القرار يمکن إعتباره نکتة مثيرة ليس للضحك و السخرية فقط وانما القرف و الاشمئزاز أيضا.