الإثنين,28نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

ما سيأتي الاسوء و الادهى

انفجار شعبي بانتظار نظام ملالي طهران
دنيا الوطن – سهى مازن القيسي: يواجه نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وضعا غير طبيعيا منذ أن أسدل الستار على عهد الرئيس الامريکي السابق اوباما، إذ لم يعد بوسعه أن يتصرف و يتحرك کما کان يفعل طوال 8 أعوام من ولايتين متتاليتين لأوباما، فقد إنتهت فترته الذهبية و صارت مخططاته و سياساته المشبوهة اليوم تحت أنظار المجتمع الدولي،

والذي يزيد الطين بلة إن ذلك يتزامن مع صعود و تألق استثنائي غير مسبوق للنشاطات السياسية المحنکة التي تقودها السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية و التي جعلت العالم کله على بينة کاملة من الاوضاع الوخيمة في إيران على مختلف الاصعدة و الدور المشبوه الذي يٶديه النظام الايراني بمختلف الاتجاهات.

خلال الاعوام السابقة، عندما کانت الامور و الاوضاع کلها تصب في مصلحة هذا النظام و تخدمه بصورة أو أخرى، حيث کانت منظمة مجاهدي خلق(طليعة النضال الشعبي الايراني ضد الدکتاتورية و الاستبداد)، تم إدراجها ظلما و بهتانا ضمن قائمة الارها على الرغم من إنها ضحية للإرهاب، کان هذا النظام ينفذ مخططات بالغة الخطورة أثرت سلبا و بصورة واضحة جدا على السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و العالم، کما إنه”أي النظام”، قد ضاعف من سياسته و نهجه القمعي ضد الشعب الايراني بحيث وصلت حملات الاعدامات الى مستويات غير مسبوقة،

ناهيك عن إنه أوصل الشعب الايراني من خلال سياساته اللاوطنية و المعادية لمصالح إيران، الى أوضاع مزرية بحيث صار 70% منه يعيشون تحت خط الفقر فيما يعاني 30% من المجاعة ماعدا المشاکل و الازمات و الاوضاع الوخيمة الاخرى، وقد جاء عهد اوباما ليمنح الکثير من الشرعية”المشبوهة”للمخططات الخبيثة لهذا النظام، وإن إنتهاء هذا العهد قد أثبت للعالم مقدار الضرر الکبير الذي وقع على الشعب الايراني بالدرجة الاولى و على شعوب المنطقة و العالم من جراء السياسة غير المجدية لأوباما تجاه الملف الايراني، والذي يبدو واضحا أن العالم عموما و الولايات المتحدة الامريکية خصوصا، بدء يعيد حساباته تجاه الملف الايراني و الذي يتجلى واضحا في التراجعات المختلفة التي بدء يشهدها الدور الايراني على مختلف الاصعدة.
إنتهت الفترة الذهبية لهذا النظام الى غير رجعة و بقدر ماألحق هذا النظام من أضرار و خسائر من مختلف النواحي، فإنه قد جاء اليوم الذي لابد فيه من أن يدفع فيه ثمن کل ذلك و لذلك فإن على هذا النظام أن يثق بأن ماسيأتي سيکون الاسوء و الادهى.