الثلاثاء,6ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةطرحتها الرئيسة رجويو، سياسة لاغنى عنها تجاه إيران

طرحتها الرئيسة رجويو، سياسة لاغنى عنها تجاه إيران

السيدة مريم رجوي الرئىسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية
دنيا الوطن – علي ساجت الفتلاوي: يمکن إعتبار الاجتماعات الاستثانئية الحساسة التي تم عقدها في مجلس العديد من البرلمانات الغربية حيث تم خلالها بحث و تناول مواضيع بالغة الاهمية تتعلق بالشأن الايراني مع إضافتها لعقوبات الامريکية الاوربية التي تم تجديدها ضد نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، خطوة أکثر من مهمة و مطللوبة في مسار تعامل و تعاطي أمريکا و دول الاتحاد الاوربي مع هذا النظام بإتجاه ممارسة سياسة تتسم بالمزيد من الحزم و الصرامة، بعد أن تأکد عدم جدوى الليونة و التساهل معه.

هذه الاجتماعات التي صارت تثير الرعب و الذعر في طهران الى جانب التجديد الاخير لتلك العقوبات، جاءت بعد کل ذلك الوقت الذي تم صرفه في سياسة المسايرة مع هذا النظام و التي لم تقد الى أية نتيجة مفيدة للمجتمع الدولي في حين أنها ساهمت في تقوية موقف النظام و دفعته عاما بعد آخر الى ممارسة سياسة الابتزاز ضد المجتمع الدولي، والانکى من ذلك، أن المجتمع الدولي و في الوقت الذي کان يمارس هکذا سياسة”غير مجدية بالمرة” مع النظام على أکثر من صعيد، فإنه”أي المجتمع الدولي”، وخلال الاعوام المنصرمة بشکل خاص، کان يمارس سياسة متشددة ضد المعارضة الايرانية و على رأسها منظمة مجاهدي خلق التي مثلت و تمثل رأس الحربة في مواجهة و مقارعة النظام منذ تأسيسه المشؤوم قبل أکثر من ثلاثة عقود و نصف، وهذا ماکان في خدمة و صالح النظام على الدوام في حين کان يمثل ضربة و إنتکاسة للشعب الايراني و الوقوف بوجه تطلعاته من أجل الحرية و الديمقراطية و مقاومة الاستبداد و القمع، وکما نعلم جميعا فإن هذه السياسة الفاشلة لم تخدم السلام و الامن العالميين و لم تقدم في نفس الوقت من شئ لصالح المجتمع الدولي سوى إنتظار أمور لايمکن أن يبادر إليها هذا النظام.

النهج الدولي الجديد مالم يتم إغناءه و إضافة عناصر و مقومات جديدة إليه، فإنه قد لايأتي بالثمار المرجوة ضمن سقف زمني محدد، ذلك أن هذه الاجتماعات الهامة و تجديد العقوبات لوحدها”مع أهميتها و تأثيرها”، لکنها رغم ذلك قد لاتؤدي الغرض المطلوب منها، وان الرؤية التي طرحتها السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية عندما أکدت ضرورة الربط بين العلاقات السياسية و الاقتصادية مع هذا النظام بشروط تحسين أوضاع حقوق الانسان في إيران، ذلك إن هذا النظام قد کان دائما المستفيد الاکبر من تلك العلاقات مع ملاحظة إن السيدة رجوي کانت ولاتزال تٶکد على إن هذا النظام يستخدم علاقاته مع الغرب بصورة خاصة من أجل الإيغال أکثر في قمع و إظطهاد الشعب الايراني.

من هنا، فإن مواصلة سياسة دولية تتسم بالحزم و الصرامة مع هذا النظام، مطلب ملح جدا ولايمکن للمجتمع الدولي أبدا الاستغناء عنه تحت أي ظرف کان، ذلك إن هذا النظام قد کان ولايزال يقوم بإستغلال کل ليونة و تساهل و يفسره على إنه خوف منه و إذعان لسياساته.