الجمعة,9ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهما لهم لا يعقلون ..وللحق كارهون؟ نظام طهران يتكلم عن الماضي القريب

ما لهم لا يعقلون ..وللحق كارهون؟ نظام طهران يتكلم عن الماضي القريب

Imageد. محمد الموسوي:كنا حذرنا من زيارة الرئيس احمدي نجاد للعراق ومن تبعاتها, وأوضحنا لمن لا يرى الا بعينيه إن الموقف الرافض لهذه الزيارة موقف جماهيري وليس مجرد مقال يُكتب هنا وهناك ويعبر عن رأي عابر لكاتبه وينتهي الأمر لكن الجماهيرالتي خرجت الى الشوارع حاملة مخزون حواسها الخمس معها في قيامها واعتراضها على الضيف الزائر غير مرحبة به مذكرة اياه بلون الدم وأئمة الجثث ومرارة الحياة وصوت الموت وملمس الشر..

وسادسها الخوف المرتقب على مستقبل البلاد والعباد التي ينتظرها مصيرا أسواً مادام الجار الزائر ونظامه مشوهي النية تجاه العراق وخنجرهم المسموم مزروع في نخاع الدولة العراقية التي لا يعترفون بسيادتها ولا بحكومتها وفوق ذلك كله يطمحون في مستقبل جيد لهم في العراق, أعيد واؤكد في العراق وليس مع العراق, ولا ادري ماذا يظنون بأنفسهم وغيره, وهل من الممكن أن يكون استخفافهم هذا بالعراق وشعبه ودمه وسيادته وحكومته ناجما عن وعي او احترام او منطق دين او اعراف وسنن انسانية سليمة ..وهل يرى نظام طهران ان الشعب العراقي ملزما بالخضوع له وهل يوجد ماهو ملزم .. أم يعتقدون ان علاقتهم المميزة, او التي يرونها مميزة مع جماعة من اصحاب القرار من العراقيين تلزم اصحاب القرار هؤلاء على قبول هذه الاهانات التي يوجهها نظام طهران ولبلدهم, ناهيك بافشالهم لحكومة الجعفري وبعده المالكي والان يختموها بمجموعة من الاهانات المستخفة برئيس الجمهورية وبالحكومة لمجرد فشل زيارة الرئيس محمود أحمدي نجاد, فشل أساسه نظام طهران وافعاله وقائم مقامهم في بغداد السفير كاظمي قمي, ولا يعني فشل الزيارة  وعدم تمكن الرئيس الزائر من زيارة الأماكن المقدسة ان يهاجموا الرئيس العراقي والحكومة والاحزاب العراقية وهذا امرٌ خارج عن اللياقة والسلوك الرصين الملتزم وخصوصا ان الرئيس العراقي وحكومته وهذه الاحزاب قد اضروا بانفسهم جميعا امام الشعب العراقي حتى الاختلال بسبب علاقتهم مع نظام طهران, فاذا وضع الرئيس نجاد مشاريعه السياسية وقدمها واعطاها الاولوية على زيارة المقدسات, هل يحق له لوم الحكومة العراقية, او هل يحق لنظامه ان يهاجم الحكومة العراقية, اكان من الواجب على الحكومة العراقية ان تقمع العراقيين ومظاهراتهم الرافضة للزائر حتى يرضوا عنهم, الا يكفيهم شل الحياة في جميع انحاء العراق لاجله, ولا اعلم ما معنى تذكير افراد من نظام طهران بما قدموه من عون للعراقيين عندما كانوا معارضين للنظام السابق, الم يكن نظام طهران ثوريا عقائديا ويقدم دعمه على اساس العقيدة الثورية وبهذا الخصوص كل ما يقدمه من دعم هو دعم مبدئي, اليس هذا النظام نظاما اسلاميا شيعيا وكان يرى ان شيعة العراق يستحقون دعمه وكل ما يقدمه في هذا الاتجاه هو واجب وفريضة دينية وقد صرح بذلك مسؤولون ايرانيون كثيرون ومنهم السيد محتشمي والدكتور علي لطفي ورموز ايرانية كبيرة واخر التصريحات كانت في تلفزيون الجزيرة في برنامج عين على ايران , هل كان ما قدمته ايران من دعم للعراقيين سواء كانوا اسلاميين او قوميين او ديمقراطيين او شيوعيين على اساس مبدئي وانتهى كل شئ في حينه ام انه كان دعما مشروطا وتم دفع المشروط في حينها و انتهى الامر, ام كان الدعم مرهونا ببلد باكمله وعلى ما يبدو انه كان مرهونا ببلد وعلى المتعاقدين الوفاء بشروط التعاقد, لكننا نعلم ان ذلك الدعم الذي كان في حينه لم يكن مجاني تماما ودفعت ضريبة واكثر منها بكثير وباشكال عدة وعلى نظام طهران الا يتكلم عن هذا الموضوع تماما,  ونذكرهم في نظام طهران ان الدولة العراقية ليست ملكا لرئيس الجمهورية او الحكومة حتى يسخروها تحت نير النظام الايراني ونواياه وافعاله الاستعمارية وارهابه القائم .. وتتحمل الادارة العراقية مسؤولية هذه التجاوزات الايرانية وهذه الاملاءات التي املاها الرئيس الايراني على الجانب العراقي الذي قبلها ومع الاسف فيما يخص منظمة مجاهدي خلق,  فبدلا من ان يقول الرئيس الايراني كلفنا فريق عمل مشترك لمتابعة هذه القضية قال ان العراقيين انفسهم يتابعون هذا الموضوع وفي هذا تكليف وتوجيه مرفوض, او في جملة اخرى ايضا وبخصوص مجاهدي خلق ايضا قال انهم محميين من قبل الاجانب..فهل يعني هذا انه لولا الحماية الاجنبية لهم يعاد بهم الرئيس الايراني الى ايران لتعزيز سجل الاعدام بهم وتشويه دولة العراق وعلمها واهانة شعبها والمساس بقيمه واعرافه وسننه الاجتماعية العريقة.
لن تخلو ولن تتجرد هذه الزيارة بعد فشلها من توجهات ايرانية مستميتة ومتعطشة للحصاد الذي لم تحققه الزيارة وقد تبدأ هذه التوجهات بمساعي عاجلة لمفاوضات ايرانية اميركية على خصوصيات عراقية تفضي بامتيازات لصالح نظام طهران ولن تخلو هذه المفاوضات من مساومات والسعي لبناء ما يمكن من خلاله كسر قيود القرارات الدولية الخانقة للنظام الايراني, وسيعيد التاريخ نفسه وفي مواقف عدة ولن يسلم العراق من ردة فعل ايرانية سلبية وقد بدات باستخفاف رسمي ايراني للادارة العراقية ولشخص رئيس الجمهورية وكما حذرنا في مقالة سابقة, زيارة كفانا الله شر ما بعدها,  لكني ارى انهم للحق كارهون ولا رغبة لهم في ان يعقلوا.
* الامين العام للجبهة الوطنية العراقية