الأربعاء,30نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيعندما تکون الطرق کلها بإتجاه واحد

عندما تکون الطرق کلها بإتجاه واحد

احراق صورة لخامنئي
وكالة سولا پرس -هناء العطار: لئن کان عهد اوباما بالنسبة لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، بمثابة الفترة الذهبية له و التي لم يشهد لها مثيلا طوال حکمه، إلا إن الشعب الايراني لم يکن مستفيدا على وجه الاطلاق من ذلك وهو الامر الذي يجب أن نوضحه ذلك إنه بالاضافة الى إن دائرة الفقر و المجاعة و البطالة و الادمان قد إتسعت بصورة فظيعة بسبب من سياسات النظام، بل إن المستفيد الوحيد کان ولايزال قادة و مسٶولي النظام و البطانة المحيطة بهم دون غيرهم، واليوم وبعد إنتهاء تلك الفترة و بدء الفترة المظلمة إن صح التعبير للنظام فإنه يجب أن نتوقع بأن النظام سيلقي بثقل أزماته و مشاکله کلها کعادته دائما على کاهل الشعب الايراني ليضيف الى معاناته الواسعة المزيد و المزيد من المعاناة.

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي کان خلال 8 أعوام من عهد أوباما يقفز من بلد الى آخر و يزرع فيه شروره و مکائده الخبيثة و يتصرف وکأنه لايأبه لأحد في العالم، يواجه اليوم سيلا من المٶتمرات و الاجتماعات السياسية المتباينة التي تتناول بصورة أو أخرى الامور و الاوضاع السلبية التي إختلقها طوال أکثر من ثلاثة عقود و نصف من حکمه الاستبدادي، وهذه الاجتماعات ليست مجرد إجتماعات تقليدية و عادية وانما إستثنائية بمعنى الکلمة، خصوصا وإنها تتناول مواضيع من قبيل إدراج الحرس الثوري ضمن قائمة الارهاب و إدانة النظام لإرتکابه مجزرة عام 1988، وتقديم المتورطين فيه الى المحاکمة لينالوا جزاءهم، وهذا مايعني أن الاوضاع لم تعد إطلاقا کالسابق وإنه يسير في طريق محفوف بالمخاطر.

الشعب الايراني من جانبه و الذي يتزايد سخطه و غضبه على هذا النظام الذي سلبه کل شئ ولم يمنحه شئ سوى الفقر و المجاعة و المرض و البطالة و مختلف المشاکل الاجتماعية، يعقد الامل کل الامل على المقاومة الايرانية التي تصاعد و تضاعف من نضالها بصورة باتت ملحوظة للعالم کله بحيث إنها لاتترك من فرصة أو مجال للنيل من النظام و التأثير عليه إلا و بادرت لتوظيفه في نضالها الشاق من أجل تحقيق المصالح العليا للشعب الايراني و إنهاء هذا الحکم الاستبدادي الذي لم ينل الشعب الايراني و شعوب المنطقة و العالم من ورائه سوى المصائب و الويلات.

إقليميا، فإن شعوب و دول المنطقة باتت تتوق للحظة التي ترى فيها هذا النظام خارج السلطة، خصوصا وإن مستوى الرفض و الکراهية الاقليمية على المستويين العربي و الاسلامي صارت تتضاعف ضد هذا النظام الذي يبدو وکأنه بٶرة للشر و العدوان تصيب بشرورها کل العالم ولاتستثني أحدا، والذي يبدو واضحا فإن کل الطرق و الخيارات المتاحة أما هذا النظام اليوم لها خاصية مشترکة وهي إنها کلها في إتجاه واحد يٶدي الى السقوط.