دنيا الوطن – سهى مازن القيسي: مرة أخرى تبادر المقاومة الايرانية، الى القيام بخطوة نوعية أخرى عندما أقامت ولأول مرة إحتفالا ضخما بمناسبة عيد النوروز في ألبانيا في وسط قرابة 3000 آلاف من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الذين إنتقلوا مٶخرا من مخيم ليبرتي من العراق و الى ألبانيا، حيث نجحت المقاومة الايرانية في إجهاض کافة المخططات و المٶامرات لطهران ضدهم، وهو الاحتفال الاول الذي يقيمونه هٶلاء بحرية منذ أعوام طويلة.
هذا الاحتفال الذي حضرته السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية الى جانب شخصيات سياسية غربية رفيعة المستوى، أکد للعالم مرة أخرى عزم و إصرار هٶلاء المعارضين على تکملة مشوارهم النضالي الى النهاية حتى تحقيق حلم الشعب الايراني في إقامة نظام ديمقراطي مفعم بالحرية، ومرة أخرى عادت السيدة رجوي للتأکيد على عزم و إصرار المقاومة الايرانية على مواصلة النضال حتى إسقاط النظام في طهران.
على الرغم من إن هٶلاء المعارضين الذين ينتمون الى منظمة مجاهدي خلق، يسعون من أجل إسقاط النظام في طهران و تخليص شعبهم من المحنة التي تواجههم، فإنهم مع ذلك يضعون مصلحة و أمن شعوب المنطقة و العالم في الحسبان و يعملون دائما على کشف و فضح مخططات نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الموجهة ضد هذه الشعوب ولاسيما التدخلات المشبوهة، ذلك إنهم يرون إن هناك علاقة قوية بين قمع شعبهم و بين هذه التدخلات المشبوهة.
استمرار هذا النظام الذي هو بسبب مسايرة و مماشاة الدول الغربية له، والذي کان إستمراره يضر الشعب الايراني و شعوب المنطقة و العالم، حقيقة أکدت عليها السيدة رجوي مرات عديدة و لفتت الانظار إليه، وقد شددت في کلمتها التي ألقتها أمام المحتفلين في البانيا مرة أخرى على هذه القضية مطالبة المجتمع الدولي بالعمل على تحقيق ثلاثة مطالب هي:
“أولا، اشترطوا علاقاتكم التجارية والدبلوماسية بوقف الإعدام والتعذيب في إيران.
ثانيا، اطردوا القوات المحتلة والإجرامية للنظام التي توغلت في دول المنطقة في ظل الصمت وسياسة مداهنة الغرب للنظام.
ثالثا، ادرجوا قوات الحرس وهي الأداة الرئيسية للقمع والتنكيل في إيران والقوة الرئيسية للحروب والإرهاب في المنطقة في قائمة المنظمات الإرهابية. وعليكم أن تتساوموا أكثر من هذا و إطلاق يد النظام، وأخيرا أن تحترموا نضال الشعب الإيراني من أجل النيل بالحرية.”. وقطعا فإن إلتزام المجتمع الدولي بهذه النقاط يخدم ليس الشعب الايراني فقط وانما العالم بأسره.








