الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

ضرورة إقليمية و دولية

مؤتمرللمقاومة الايرانيه في يوم المرأْة في السيدة مريم رجوي الرئىسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية في آلبانيادنيا الوطن – حسيب الصالحي: لايبدو أن الانباء و التقارير الواردة بشأن نشاطات و تصرفات و تحرکات نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، تبشر بخير او تبعث على الطمأنينة للمنطقة و العالم، بل أنها تضاعف القلق و التوجس أکثر من أي وقت آخر قد مضى.

الدور الذي قام و يقوم به هذا النظام في سوريا بشکل خاص ومنذ عام 2011، على أثر إندلاع إنتفاضة الشعب السوري، هو دور مشبوه من ألفه الى يائه، خصوصا وإنه قد جاء مٶيدا و بشکل سافر لنظام بشار الاسد و ساهم في قتل و ذبح إبادة مئات الالوف من أبناء الشعب السوري و تشريد الملايين منهم في المنطقة و سائر أرجاء العالم بالاضافة الى الدمار الکبير الذي لحق بهم، وکل ذلك من أجل بقاء النظام السوري و الذي کان ولازال سقوطه يرعب طهران.

وإلقاء نظرة سريعة على الدور التخريبي و الاجرامي لهذا النظام في الاوضاع بالعراق و خصوصا منذ عام 2003، وکذلك الدور المشبوه الذي لعبه في لبنان و دول ‌أخرى في المنطقة و العالم، يؤکد للمنطقة و العالم، أنه ليس هناك ولو ذرة أمل لکي يترك هذا النظام ماهيته و جوهره العدواني الاجرامي، بل أن العدوانية و الاجرام و الارهاب اساس نهجه المشبوه ولايمکن أن يتخلى عن هکذا نهج طالما کان في دست الحکم، وکل من تصور خلاف ذلك فإنه أشبه بالذي يقوم ببناء قصور في الهواء او کمن يرجو أن تنطق الصخور، ومن هنا، فإن الشعار المرکزي الذي رفعته المقاومة الايرانية بإسقاط هذا النظام، کان و سيبقى الحل الامثل إيرانيا و إقليميا و دوليا و الاجدر بهذا السياق أن تبادر الدول دول العالم عموما و دول المنطقة خصوصا، الى قطع علاقاتها مع نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و سحب سفرائها و وضع حد نهائي للسياسة الفاشلة التي إتبعوها في التعامل مع هذا النظام و التي لم تحقق أية نتيجة سوى المزيد من إطالة عمر النظام، خصوصا وإن النظام يواجه الان أوضاعا بالغة الصعوبة و تحاصره المشاکل و الازمات من کل جانب وإن الشعب مستاء و ساخط على النظام و تتزايد التحرکات و النشاطات الاحتجاجية داخل إيران بصورة غير مسبوقة من أجل التغيير، ومن الممکن جدا في حال دعم نضال الشعب الايراني و المقاومة الايرانية، أن تصبح بداية عملية للتغيير في إيران خصوصا فيما لو تظافرت الجهود و تناغمت مع بعضها البعض و لم تسمح لهذا النظام کي يلعب على الثغور و مساحات الاختلاف و يستغلها لصالحه، وان المقاومة الايرانية التي تمکنت من الخروج من مواجهة ضارية و ضروس غير متکافئة مع النظام طوال أکثر من ثلاثة عقود، أثبتت للعالم کله و بالدليل الملموس أنها البديل المناسب و الفضل لهذا النظام.

الاوضاع الحالية التي سوف لن تنبأ بأي خير فيما لو بقي هذا النظام على دست الحکم، صارت ضرورة إقليمية و دولية خصوصا بعد الادوار التخريبية و الاجرامية لهذا النظام في سوريا و العراق و لبنان اليمن و مخططاته المشبوة و العدوانية لزعزعة أمن و استقرار دول أخرى في المنطقة لکي يفرض مشروعه العدواني کأمر واقع على الجميع، ومن هنا فإن منح التغيير في إيران اولوية في المنطقة و العالم هو شأن يخدم السلام و الامن و الاستقرار ويجب عدم التغافل عن ذلك أبدا.