مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الملف النوويالاتفاق الذي أنقذ مشروعهم النووي

الاتفاق الذي أنقذ مشروعهم النووي

مفاوضات 5+1حول النووي الايراني
وكالة سولا پرس – ممدوح ناصر: لايجب إطلاقا إبداء التعجب و الدهشة من التصريحات التي أدلى بها وزير الامن الايراني محمود علوي، و التي کشف فيها النقاب عن مخزون إيران من ذخائر اليورانيوم الطبيعي، کان على وشك الانتهاء قبيل الاتفاق النووي الذي تم إبرامه مع دول مجموعة 5+1، ولولا هذا الاتفاق لما کانت منشآت تخصيب اليورانيوم في إيران قادرة على الاستمرار في العمل. ذلك إن نظام الجمهورية الايرانية قد أثبت و أکد دائما خبرته و باعه الطويل في ممارسة الکذب و الخداع و التمويه مع العالم کله وفي مختلف المجالات.

المثير للسخرية و الاستهزاء، إن البعض قد کان متيقنا من إن الاتفاق النووي لم يکن في صالح طهران و ألحق أکبر و أفدح الاضرار بها و ببرنامجها النووي، لکن الذي يتوضح من هذا التصريح و غيره من التصريحات الاخرى، إن نظام الجمهورية الايرانية الذي کان يعاني من مشاکل جمة داخليا و اقليميا و دوليا، قد جاء الاتفاق النووي ليعيد إليه الحيوية و النشاط خصوصا إذا ماعرفنا بأنه و بالاضافة لهذه الاستفادة الملفتة للنظر التي أشار إليها آنفا مصلحي، فإن طهران قد إستفادت أيضا من الاموال المجمدة التي تمت إعادتها إليها و إستخدمتها في تعزيز قدراتها العسکرية و تطوير صواريخها البالستية!

التحذير من سياسة مسايرة و مهادنة و مماشاة نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و إن ذلك لايمکن أبدا أن يصب في صالح المجتمع الدولي عموما و دول المنطقة و الشعب الايراني بنفسه خصوصا، نهج طالما أکدت و شددت عليه السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، مصرة على إن هذا النظام لايرضخ أو يستسلم للأمر الواقع من خلال المحادثات او الاتفاقات إطلاقا وانما من خلال إستخدام سياسة الحزم و الصرامة ضده فهي اللغة الوحيدة التي يفهمها، وإن تصريح هدا الوزير الذي أضاف أيضا من أنه: (إذا لم نمتلك الکعکة الصفراء و اليورانيوم الطبيعي، فجميع أجهزة الطرد المرکزي ستتوقف عن العمل)، يأتي بمثابة دليل إثبات من الواقع على إستمرار هذا النظام لإستخدام نهج المخادعة و الکذب مع المجتمع الدولي وعدم قدرة الاتفاق النووي على إحداث أي تغيير بهذا السياق.

الانکى من کل ذلك، إن هذا التصريح يأتي من وزير من حکومة روحاني الذي زعم بأنه يريد الاصلاح و الاعتدال و قد تبين من إنه لايختلف عن بقية قادة و مسٶولي النظام بل هو إمتداد لهم وحتى يمکن القول بأن دوره أهم و أخطر من معظمهم لأنه يعمل کل جهده من أجل إنقاذ النظام من محنته و العمل على مساعدته من أجل العبور لضفة الامن بسلام، وإن تصريح وزير الامن في حکومته إن دل على شئ فإنما يدل على هذه الحقيقة الصادمة بکل وضوح.
ممدوح ناصر