الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

الطين الذي لايصبح ذهبا

صورة عن الفساد في نظام ملالي طهران
فلاح هادي الجنابي -الحوار المتمدن : منذ أکثر من 37 عاما، يسعى نظام الملالي في إيران و بکل مافي وسعه من أجل ممارسة مختلف أنواع و أساليب الخداع و التمويه من أجل الإيحاء للعالم من إنه نظام نموذجي يمکنه أن يکون عضوا مفيدا في المجتمع الدولي، لکن و على مر کل تلك الاعوام لم يتمکن هذا النظام المصدر للتطرف الاسلامي و الارهاب من إثبات ذلك بل وإن کل المعطيات تشير الى عکس ذلك تماما.

نظام الملالي الذي راهن على إستخدام القمع و العنف و القسوة المفرطة ضد الشعب الايراني و الاعتماد على الاجهزة القمعية و تعزيز القدرات العسکرية و المشاريع المشبوهة نظير المشروع النووي و على تصدير التطرف و الارهاب و التدخل في دول المنطقة، ليس من السهل القول بأنه نظام يمکن إعادة تأهيله و تقبله إقليميا و دوليا، خصوصا وإن ممارساته و مخططاته المريبة التي دأب على تنفيذها تثبت و بصورة واضحة جدا عدم إمکانية ذلك، ولذلك فإن الاتفاق النووي الذي تم عقده مع هذا النظام و الذي سعى البعض لإستخدامه کشهادة من أجل إعادة تأهيله، لاتزال الادلة تتوالى فترة بعد أخرى على إنه ليس لم يکن کذلك فحسب وانما کان على العکس من ذلك تماما!

التصريح المثير للريبة الذي أدلى به وزير الاستخبارات لنظام الملالي و الذي کشف فيه من إن ذخائر اليورانيوم الطبيعي في إيران کانت على وشك الانتهاء قبيل الاتفاق النووي الذي تم إبرامه مع الغرب في عام 2015، مشددا على إنه لولا الوصول الى هذا الاتفاق لما کانت منشآت تخصيب اليوارنيوم في إيران قادرة على الاستمرار في العمل. هذا التصريح شهادة إثبات على إستحالة أن يصبح الطين ذهبا أو أن ينقلب الشيطان ملاکا!

الاتفاق النووي الذي کان يهدف من أجل إحکام السيطرة على المشروع النووي لنظام الملالي و ضمان عدم سعي النظام للعمل من أجل إمتلاك الاسلحة النووية و تهديد الامن الاقليمي و العالمي، يبدو إن هذا التصريح قد جاء کدليل على إن المساعي الدولية تسير في طريق يکتنفه ضباب الشك و الغموض، ذلك إن هذا النظام لم يجلس على طاولة المفاوضات إلا بعد أن تقطعت به السبل و إضطر إضطرارا الى ذلك، من الخطأ الفاحش التصديق بأنه سوف يقوم بتنفيذ إلتزاماته بموجب الاتفاق النووي، وإننا واثقون من إن المجتمع الدولي قد تيقن بإستحالة إلتزام هذا النظام بتنفيذ تعهداته خصوصا وإنه ومنذ اواسط عام 2015، حيث تم إبرام الاتفاق ولحد يومنا هذا فقد کانت هناك الکثير من الادلة و المٶشرات التي تثبت بأن هذا النظام لايزال مستمرا ببرنامجه و يسعى لمواصلته بطرق ملتوية.

عدم جدوى التفاوض و الاتفاق مع نظام الملالي في إيران ومن إنه مسعى لانتيجة و فائدة من ورائه، أمر أکدت عليه المقاومة الايرانية و حذرت المجتمع الدولي منه، مشددة على إن سياسة المسايرة و المماشاة مع نظام الملالي هي سياسة مشبوهة تصب في مصلحة نظام الملالي تماما، و الاجدر بالمجتمع الدولي أن يبحث في طريقة و اسلوب آخر غير هذا الاسلوب الذي أثبت بإنه اسلوب فاشل و غير مجدي على وجه الاطلاق، فهذا النظام ليس بنظام حضاري و إنساني کي يفهم أساليب الحوار و الاتفاق و التواصل بل هو نظام لايفهم و لايفقه سوى اسلوب الحزم و الصرامة معه.