الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايرانبهزاد نظيري: تسجيل مجزرة 1988 في وثائق مجلس حقوق الانسان للأمم المتحدة

بهزاد نظيري: تسجيل مجزرة 1988 في وثائق مجلس حقوق الانسان للأمم المتحدة

بهزاد نظيري من أعضاء لجنة الشؤون الخارجيه للمجلس الوطني للمقاومة
بهزاد نظيري من أعضاء لجنة الشؤون الخارجيه للمجلس الوطني للمقاومة
تزامنا مع اقامة الدورة الرابعة والثلاثين الجارية لمجلس حقوق الانسان للأمم المتحدة في جنيف، أكد السيد بهزاد نظيري من أعضاء لجنة الشؤون الخارجيه للمجلس الوطني للمقاومة في مقابلة أجرتها معه قناة الحرية (تلفزيون ايران الوطني) ان موضوع مجزرة السجناء السياسيين في عام 1988 في ايران ورد لأول مرة بعد 28 عاما في وثائق الدورة الحالية للمجلس.

فيما يلي نص المقابلة:
بهزاد نظيري: تحية الى المواطنين الأعزاء والمشاهدين الكرام لقناة الحرية. ومثلما تعلمون ان الدورة الحالية لمجلس حقوق الانسان تواصل أعمالها في جنيف. في هذه الدورة اجتاز ملف مجزرة السجناء السياسيين المجاهدين والمناضلين في عام 1988 مرحلة نوعية بمعنى أن الحملة التي أطلقتها المقاومة الايرانيه منذ 6 أشهر للكشف عن هذه الجريمة الكبيرة ضد الانسانية قد حققت مكسبا مهما وهو أنه ولأول مرة قد طرح موضوع مجزرة السجناء السياسيين في عام 1988 في الوثائق الرئيسية للأمم المتحدة مثل تقرير المقررة الخاصة المعنية بملف انتهاكات حقوق الانسان في ايران السيدة عاصمة جهانغير وهذا يعتبر انجازا وتطورا ما يعني أن ثمرة حملة شملت تظاهرات ونشاطات في البرلمانات والهيئات الدولية المختلفة على مدى 6 أشهر في مختلف نقاط العالم قد تكللت بنجاح بفضل جهود كل أصدقاء المقاومة وحماتها وأنصارها ونحن نرى اليوم نتيجة جهودهم وانجازاتهم. انه لمهم جدا كون المجزرة في عام 1988 في حينه تم توثيقها في وثائق الأمم المتحده ولكنه لم يتم التطرق اليها بشكل مباشر نتيجة محاولات النظام للتستر على هذه الجريمة الكبرى واسكات الملف واخماد صوت المقاضاة.

فهذه المحاولات اليائسة للنظام قد منيت بالفشل بموازاة تعالي الأصوات المطالبة بالمقاضاة من قبل جيل الشباب الايرانيين داخل البلاد فيما يخص المجرمين الحاكمين في ملف مجزرة 1988. الواقع أن هذه الحملة الدولية تعكس حرقة قلب أمهات دفنت جثامين أبنائهن وفلذات أكبادهن في مقبرة خاوران وغيرها من المقابر المجهولة المعالم في آرجاء ايران. انه لحق صوت المقاضاة المرفوع من قبل الشعب الايراني.

وجاء طلب هذه الحملة في تقرير أعده السيد بومدرا ولجنة تشكلت من عوائل المقتولين في المجزرة ويدعو الى تشكيل لجنة دولية لتقصي الحقائق اسوة بالمجازر الأخرى المرتكبة على الصعيد الدولي ولكي تكون اللجنة الدولية مقدمة لما يطلبه الشعب الايراني والمجتمع الدولي المتبلور في محاكمة من يقف خلف هذه الجريمة ضد الانسانية من آمرين ومنفذين وهم يحتلون اليوم مناصب قضائية وسياسية رفيعة في ايران. لا شك أنه سيأتي يوم سينال فيه هؤلاء المجرمون أمام محاكم دولية جزاء ما فعلوه بحق الشعب الايراني واولئك السجناء المظلومين في عام 1988 من مجازر وأعمال قتل.