الإثنين,5ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار الاحتجاجات في ايرانالملالي يودعون العام الايراني بالاعتقالات

الملالي يودعون العام الايراني بالاعتقالات

استقبال السنة الجديده الايرانيه
فلاح هادي الجنابي -الحوار المتمدن : من الاعراف السائدة في کل أنحاء العالم، هو إن يتم توديع کل سنة و إستقبال الاخرى بمظاهر الفرح و السرور و التفاٶل و الثقة بالمستقبل، لکن يبدو إن هکذا أعراف إنسانية سائدة في کل الدنيا لاأثر أو صدى لها لدى نظام الملالي في إيران والذي يعتبر جميع مظاهر الفرحة و السرور بمثابة أعداء له، والذي يتم لمسه منه في کل عام يمضي و عام آخر يأتي.

في خضم الاحتفالات الجارية في داخل إيران بتوديع السنة الايرانية و التي تتخلها مظاهر الفرح و الاحتفالات بطرق مختلفة، فإن الاجهزة الامنية القمعية ژعلنت بأنها قد اعتقلت حوالي 1500 شخص خلال احتفالات وطنية لنهاية السنة الإيرانية، وهذه الاعتقالات و بحسب بيان خاص للمقاومة الايرانية فإنها تأتي”ردا مذعورا من قبل قادة النظام على قيام الشبان بتحويل الاحتفالات إلى مشهد للمواجهة مع النظام الاستبدادي وفرصة لإبداء الاشمئزاز منه رغم كل التهديدات التي أطلقها النظام.”، وهذه الممارسات القمعية التعسفية يقوم بها نظام الملالي عوضا عن مشارکته الشعب مظاهر الفرحة و البهجة کما هو سائد في معظم دول العالم.

نظام الملالي في إيران و الذي ومنذ تأسيسه المشٶوم، لم يکن بوسعه تقديم أي شئ للشعب الايراني سوى القمع و الجوع و الاعدام و الفقر و الحرمان و السجون و العزلة عن العالم، يحرص کل عام على إتخاذ مختلف أنواع الاجراءات و التحوطات الامنية خوفا من أن تنقلب مظاهر الفرحة و البهجة لدى الشعب الايراني المحروم منها ومن حرياته الاساسية، إنتفاضة غضب عارمة ضده خصوصا وان مآسيه و مصائبه الکثيرة التي جلبها على هذا الشعب قد قلبت حياته جحيما، وإن الملالي يعلمون علم اليقين کم هم مکروهون من جانب الشعب الايراني وإنه ينتظر اللحظة المناسبة للخلاص منه الى الابد، ولذلك فإن هذا النظام يظل في حالة من الاستنفار ضد الشعب في نهاية و بداية کل عام إيراني.

الملفت للنظر، إن إحتفالات توديع السنة الايرانية الحالية و إستقبال العام الجديد، قد أقيمت مراسم خاصة بها حتى في داخل السجون، کتحدي للنظام و رفض لمنطقه المعادي للإنسانية، حيث أقام السجناء السياسيون في سجن جوهردشت بمدينة كرج هذه الاحتفالية رغم كل القيود المفروضة عليهم رافعين شعار «الموت للدكتاتور» و«الموت لمبدأ ولاية الفقيه» مرددين أغاني وأناشيد وطنية. وهذا يبين و يثبت مدى إتساع و تزايد حجم و مستوى الرفض الشعبي لهذا النظام، خصوصا وإنه و بموجب بيان المقاومة الايرانية الخاص بهذه المناسبة، فإنه وفي كثير من المدن بما فيها طهران ومشهد وشهر كرد وبانه شن الشبان برمانات مصنوعة يدويا هجوما على عناصر البسيج كما خاض الشباب الأبطال في بعض المدن مثل طهران وشيراز واصفهان ومشهد وياسوج وشهر كرد مواجهات مع عناصر قمعية أرادوا منعهم من إقامة الاحتفالات. كما أحرق الشباب في طهران وأراك ورفسنجان ولنغرود ورشت … صور خامنئي وخميني، بما يعني إن الشعب لم يعد بوسعه أن يتحمل الى ما لانهاية وإن هذه التحرکات الاحتجاجية دليل على إن أيام هذه النظام قد باتت معدودة.