الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

النظام المعادي للفرح و البهجة

فرحه في ايران في ايام رأس السنه الايرانيه
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن: مع قرب بدء السنة الايرانية الجديدة التي تبدء في 21 آذار من کل سنة، فإن الاجهزة القمعية لنظام الملالي، بدأت تتخذ الاحتياطات الامنية تخوفا من أن تتحول مظاهر الفرح و البهجة الى سخط و غضب ضد هذا النظام الذي سرق کل مظاهر الفرح و السعادة من الشعب و عمل و يعمل کل مابوسعه من أجل إبقاء مظاهر الحزن و الکئابة و القنوط هي المهيمنة عليه.

قيام نظام الملالي بتحريم شراء الالعاب النارية التي يتم إستخدامها في سائر أرجاء العالم للتعبير عن الفرح، وذلك عشية الاستعدادات لإقامة إحتفالات نهاية السنة الايرانية و بدء العام الجديد و التي تتحول بصورة أو بأخرى کل سنة الى حرکات و نشاطات إحتجاجية شاملة ضد النظام، لايبدو إن الشعب يلتزم به على الرغم من کل الممارسات القمعية التعسفية، وبحسب الصحافة الصفراء للنظام، فقد صرح الملا مکارم شيرازي المحسوب على تيار المرشد الاعلى للنظام، بأن: بيع وشراء المواد المحترقة حرام ولكن لاتوجد آذان صاغية.

الشعب الايراني الذي ضاق ذرعا بهذا النظام و نهجه اللاإنساني القمعي الذي يمنع کل مظاهر الحياة الحرة الکريمة، لم يعد يکترث للفتاوي المثيرة للسخرية للملالي و التي يقومون بإصدارها تبعا لإحتياجات النظام الامنية، وطوال أکثر من 37 عاما، حيث قام و يقوم هذا النظام بتوظيف الدين من أجل أهدافه و مآربه المشبوهة، فإن الشعب قد صار يدرك هذه الحقيقة ولم يعد يأبه لفتاوي الملالي، ويبدو إن الملالي کعادتهم يجربون التوسل الى الشعب و کذلك الاساليب و الاجراءات القمعية التي يعدون لها قبل و أثناء تلك الاحتفالات.

العالم الذي تعود أن يحتفل بنهاية العام، سواءا الميلادي أم الهجري أم الصيني و غيره، کل هذه الاعوام من الطبيعي الاحتفال به إلا العام الايراني، ذلك إن النظام يعرف جيدا بأن أي تجمع کبير ليس في صالحه ذلك إنه سرعان ماينقلب الى تظاهرات و إحتجاجات ضده، ولذلك فإنه يعمل من أجل منع أي تجمع إعتيادي فکيف الحال إذا کان هکذا تجمع کبير يعم سائر أرجاء إيران؟

الحزن و الالم و المآسي المروعة التي زرعها و يزرعها هذا النظام في أعماق نفوس و قلوب الشعب الايراني، والتي تزداد و تتضاعف عاما بعد عام حتى لم يعد في النفس و القلب من متسع للمزيد من الحزن و الالم و التعاسة، ولاسيما وإن النظام نفسه قد صار مثل العقرب الذي في وسط دائرة نارية من مشاکله و أزماته العويصة، وقد ينتهي أمره من خلال الصراعات و التناقضات الداخلية التي تهيأ أفضل الاجواء للشعب الايراني و المقاومة الايرانية للإنقضاض عليه و إلقائه في مزبلة التأريخ.