الأحد,27نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

السير بإتجاه المجهول

صورة عن مستقبل نظام ملالي طهران
كتابات – محمد المياحي: لاتبدو الاوضاع في إيران على مايرام خصوصا بعد الاحداث و التطورات المتباينة على صعيد إيران و المنطقة و العالم، ذلك إنه وبعد أن شهدت العقود الماضية فرصا و أحداثا”ذهبية” إستغلها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية على أحسن مايکون، فإن هذه المرحلة التي يقبل عليها هذا النظام يمکن وصفها عکس کل المراحل الاخرى التي مر بها هذا النظام على الاصعدة التي أشرنا إليها.

داخليا، الاوضاع الاقتصادية و الاجتماعية و السياسية بل وحتى الفکرية للنظام تواجه مئات المشاکل و الازمات و تعيش حالة من التخبط لايوجد لها منذ أن تأسس هذا النظام، حيث إن تفاقم الازمة الاقتصادية للنظام و وصولها الى طريق مسدود دفعت بقادة و مسٶولي النظام الى الادلاء بإعترافات غير مسبوقة عن الاوضاع الاقتصادية و المعيشية المتردية و ذلك من أجل إمتصاص النقمة الشعبية التي تتصاعد يوما بعد يوم، فقد صار الفقر و الجوع و البطالة ثلاثة ظواهر تفرض نفسها على المشهد الايراني بإعتراف قادة و مسٶولي النظام نفسهم، والذي يضع النظام أکثر في موقف حرج هو إن ذلك يأتي بعد الاتفاق النووي الذي طالما سعى النظام لتهدئة خاطر الشعب به و الإيحاء له بأن التوصل الى الاتفاق النووي سينهي کافة مشاکله و أزماته الحادة، لکن الذي حدث و جرى و تماما کما توقعته و حذرت منه المقاومة الايرانية، فإن هذا النظام قد قام بصرف الاموال الايرانية المجمدة لمغامراته و مخططاته المشبوهة.

الاوضاع الداخلية تسير نحو المزيد و المزيد من الصعوبة و التعقيد ولاسيما بعد أن فقد النظام رفسنجاني، عراب التهدئة و خداع المجتمع الدولي و التمويه عليه، ولم يعد هناك من بوسعه أن يلعب کما کان هو يلعب و يراوغ المجتمع الدولي، و عوضا عن رفسنجاني نرى إن من سوء طالع النظام أن ينبري أحمدي نجاد أو”مجنون طهران”، کما يتم وصفه داخليا، الى الادلاء بتصريحات و مواقف متشددة يدافع فيها عن النظام و يتهدد و يتوعد روحاني و جناحه، في حين إن جناح روحاني أيضا يعيش حالة من التخبط و الضياع بعد أن صار مکشوفا أمام العالم و أفتضحت کذب و زيف دعاوي الاصلاح و الاعتدال، والاهم من ذلك، إن دور و مکانة المقاومة الايرانية يزداد يوما بعد يوم و أکبر دليل على ذلك، إن کل ماقد دعت إليه المقاومة الايرانية صد هذا النظام، صار المراقبون يلمسون جنوح المجتمع الدولي بإتجاه العمل به ضد النظام.

إقليميا، فإن الرفض العربي و الاسلامي يتصاعد يوما بعد يوم ضد التدخلات السافرة لهذا النظام و سعيه المفرط من أجل إستغلال دول المنطقة من أجل تنفيذ مخططاته المشبوهة مع ملاحظة إن خسائره الروحية و المادية من جراء التدخلات قد باتت تلقي بظلالها السلبية على مجمل الاوضاع، وإن الذي يميز هذا الرفض هو إنه ليس رسميا فقط وانما شعبيا أيضا، فقد صار مٶکدا للشارعين العربي و الاسلامي کذب و دجل نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من حيث زعمه بالعمل من أجل مصلحة و وحدة المسلمين وإنه يقود أسوء الادوار لزرع الانقسامات و الاختلافات في العالمين العربي و الاسلامي.

دوليا، فإن الدعوات باتت تتصاعد من أجل إدراج الحرس الثوري الايراني، ذراع القمع و القتل ضد الشعب الايراني و وسيلة النظام لتفعيل التدخلات و تصدير التطرف الديني و الارهاب الى دول المنطقة و العالم، الى جانب الميليشيات العميلة التابعة له في دول المنطقة، ضمن قائمة الارهاب الدولية، وهي دعوة صارت تتخذ طابع الجدية أکثر فأکثر، وفي کل الاحوال يبدو إن النظام مقبل على واحد من أسوء مراحله التي لم يعد يملك خلالها الاوراق و المٶهلات التي تساعده على تخطيها.