الأربعاء,7ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

خطوة تضرب نظام الملالي في الصميم

ستراون ستيفنسن، رئيس الجمعية الاوربية لحرية العراق
فلاح هادي الجنابي -الحوار المتمدن : إلقاء نظرة على الدور الذي قام و يقوم به الحرس الثوري التابع لنظام الملالي في إيران منذ تأسيس هذا النظام و لحد يومنا، يتضح لنا حقيقة بالغة الاهمية وهي إن هذا الجهاز يعتبر اليد المنفذة لمخططات النظام ولاسيما من حيث الإشراف الفعلي و العملي على تصدير التطرف الاسلامي و الارهاب من خلال تدخلاته السافرة المبرمجة في بلدان المنطقة و العالم.

الحرس الثوري الايراني و تشکيلاته المختلفة، يعتبر من أکبر و أوسع الاجهزة القمعية لنظام الملالي دورا و نشاطا في داخل و خارج إيران، وليس من الممکن أبدا تجاهل دوره القمعي في مراقبة تحرکات و نشاطات الشعب الايراني المعارضة للنظام على مختلف الاصعدة، فهو لايکتف بمراقبة الشعب في مناطق سکانهم و أماکن عملهم و تواجدهم فقط وانما حتى شکل جيشا ألکترونيا لمراقبة النشاطات الالکترونية للشعب بل إنه أکبر جهاز قمعي للنظام لإرتکاب الانتهاکات واسعة النطاق في مجال حقوق الانسان و المرأة ضد الشعب الايراني، وإذا ماعلمنا بأن غالبية التخصيصات العسکرية في الميزانية تذهب الى هذا الجهاز وإنه يسيطر و يهيمن على الاقتصاد الايراني، کما إن له حضور قوي و مٶثر في معظم مراکز القرار من خلال أعضائه السابقين الذين تسند إليهم مهام جديدة، فإنه يتوضح إن هذا الجهاز هو الشريان الابهر لهذا النظام و عصبه الاساسي.

الدعوات المتکررة لإدراج الحرس الثوري ضمن قائمة الارهاب، هي دعوات لها الکثير من المبررات ولذلك فليس من الغريب أن تلقى الکثير من الترحيب من جانب شعوب و دول المنطقة بل وحتى من جانب الشعب الايراني نفسه، ذلك إنه يمثل وجه الشر الفعلي المجسد للنظام ولايمکن للنظام إطلاقا أن ينفذ مخططاته القمعية ضد الشعب الايراني بالکيفية الحالية أو ضد شعوب المنطقة بالاسلوب الوحشي الدموي الذي نلمسه في سوريا و غيرها، من دون الحرس الثوري، ومن هنا تأتي الاهمية الاعتبارية للدعوة المجددة التي دعا إليها ستراون ستيفنسن، رئيس الجمعية الاوربية لحرية العراق، بتصنيف الحرس الثوري الايراني و الميليشيات التابعة له في قائمة المنظمات الارهابية، خصوصا بعد أن توضح بأن مهمة هذه الميليشيات کانت و ستبقى تنفيذ أوامر و طلبات الحرس الثوري.

ستيفنسن الذي برر تجديد دعوته بتصنيف الحرس الثوري و الميليشيات التابعة له ضمن قائمة الارهاب في بيان جديد نشر عبر موقع الجمعية بالتأکيد أن”ميليشيات عراقية تتبع للحرس الثوري الإيراني تستفيد من موارد الحكومة العراقية والأسلحة الأميركية لتنفيذ أجندة إيران الطائفية في قتل شعوب المنطقة”.، وإستطرد ستيفنسن بأنه”تشكل هذه الميليشيات حاليا العقبة الرئيسية أمام السلام والأمن”، مضيفا: “إنهم يسعون الآن تحت ذريعة محاربة داعش للهيمنة على المنطقة الحساسة من تلعفر لتأمين الطريق الاستراتيجي للحرس الثوري إلى سوريا و لبنان والبحر الأبيض المتوسط”، تصنيف الحرس الثوري الايراني ضمن قائمة الارهاب، خطوة بالغة الاهمية ستکون لها الکثير من النتائج و الاثار و التداعيات الايجابية على داخل إيران و المنطقة و العالم بالاضافة الى إنها قبل ذلك تعتبر خطوة فعالة ستضرب نظام الملالي في الصميم.