الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةإنها فرصة دعم الشعب الايراني و مقاومته الوطنية

إنها فرصة دعم الشعب الايراني و مقاومته الوطنية

السيدة مريم رجوي الرئىسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية في مؤتمر للمقاومة الايرانيه في باريس
وكالة سولا پرس – عبدالله جابر اللامي: المشاکل و الازمات العميقة التي يعاني منها النظام الايراني و التي بدأت آثارها تظهر بوضوح على السطح و لم يعد بوسع النظام إخفائها او التستر عليها، لايبدو ان النظام سيجد حلا عاجلا لها وانما هناك المزيد و المزيد من المشاکل و الازمات بإنتظار هذا النظام الذي يقوم وجوده و کيانه أساسا على إثارة المشاکل و الازمات و الفتن.

المشکلة الجديدة التي بدأت تهدد النظام الايراني رويدا رويدا و تزيد من قلقه و توجسه، هي مشکلة إختيار خليفة جديد للمرشد العام للنظام في إيران وکذلك الانتخابات القادمة لرئيس الجمهورية و التوقعات المختلفة بشأنهما و التي لاتتفق في خطها العام مع هوى و مزاج النظام، ورغم ان إختيار خليفة المرشد و کذلك الانتخابات يتم إجراءهما في ظل نظام قمعي إستبدادي يصادر لأبسط الحريات الاساسية هي مجرد مسرحية للعرض وليس أکثر من ذلك، لکن النظام و في ظل أزماته العميقة التي يعانيها في الوقت الحاضر، لايتجرأ على البقاء صامتا حيال تفاقم مرض المرشد الاعلى ولا على إلغاء إنتخابات رئاسة الجمهورية لأن الشعب الايراني بأسره قد بات ساخطا على هذا النظام ولم يعد يتحمله.

الاجواء المتوترة و بالغة الاحتقان في مختلف المدن الايرانية لاتبعث على الراحة و الاطمئنان للنظام، إذ أن الاوضاع في الداخل الايراني أشبه ببرميل بارود بإنتظار عود ثقاب او حتى مجرد شرارة لينفجر بوجه النظام، لکن، لاأبالية و عدم إکتراث المجتمع الدولي بمعاناة الشعب الايراني و عدم تإييده و دعمه لمقاومته العادلة ضد الدکتاتورية السوداء في طهران، تهيأ و تخلق أجوائا للأسف البالغ يستفيد منها النظام و يستغلها بمختلف الطرق، فالنظام يوحي دائما للشعب الايراني بإن المجتمع الدولي لايأبه بهم و لايعترف بمقاومته و ذلك في سبيل إحباط عزمه النيل من همته، وأن على المجتمع الدولي أن يعي بأنه لو کان قد ساند إنتفاضة الشعب الايراني في 2009، و وقف الى جانبها بالشکل المطلوب، لما کان الان للنظام الايراني من وجود، وان إحتمال تکرار سيناريو 2009 في قضية إختيار المرشد أو الانتخابات الرئاسية القادمة في إيران أمر وارد و محتمل لأن مبرراته متوفرة في الواقع و بشکل کامل.

المطلوب اليوم و إيران مقبلة على هذه االاوضاع المعقدة، حشد و تعبأة الشعب الايراني و التأکيد له بأن المجتمع الدولي سيقف بقوة الى جانبه و الى جانب الخيارات التي سيختارها، ومن الضروري جدا أن يبدأ المجتمع الدولي بتأکيد هذا الموقف و تفعيله عبر مواقف واضحة بهذا الخصوص للحکومات الغربية و دول المنطقة خصوصا في التأکيد على الوقوف بجانب المقاومة الايرانية و الاعتراف بها کممثل شرعي للشعب الايراني، وسيجد العالم کله کيف أن هکذا موقف فعال سيقلب الطاولة على رأس النظام و يغير مسار و سياق الامور بزاوية کبيرة جدا ليس بإمکان کل الخيارات الدولية الاخرى المستخدمة ضد النظام أن تحققها.