الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيلابد من مراجعة الموقف الدولي من الملف الايراني

لابد من مراجعة الموقف الدولي من الملف الايراني

فساد نظام الملالي في ايران
وكلالة سولا پرس – يلدز محمد البياتي: شهدت الاسابيع الاخيرة المنصرمة مساعي أمريکية جديدة من أجل تشديد العقوبات المفروضة على نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، ولاسيما بعد إصراره على إجراء التجارب الصاروخية التي تعتبر إنتهاکا للإتفاق النووي، وفي الوقت الذي يصر فيه النظام في إيران على إن تجاربه هذه ليست لها من علاقة بالاتفاق النووي، لکن الذي يبدو واضحا أن الدول الاوربية تشاطر الامريکيين رأيهم وترى في التصرف الايراني خرقا للإتفاق النووي.

هذه العقوبات مع أهميتها و الاحتمالات المتداعية من جراء تطبيقها، وعلى الرغم من انها ستضيف أثقالا أخرى على کاهل النظام المرهق بالمشاکل و الازمات العميقة المستفحلة، لکن ليس بإمکانها في نهاية المطاف من دفع النظام الى الزاوية الحرجة التي تجبره على الرضوخ و الاستسلام للشروط الدولية خصوصا وان النظام يحاول دائما أن يلقي بثقل العقوبات المفروضة عليه من جراء سياساته الرعناء و الطائشة على کاهل الشعب الايراني وهو أمر سيتطلب بموجب مختلف الحسابات و التقديرات فترة طويلة، وهذا مايستدعي و يدعو الولايات المتحدة و المجتمع الدولي الى التفکير في خيار أفضل و أجدى و أکثر فعالية و إختصارا للعامل الزمني الذي هو دائما في خدمة النظام الايراني خصوصا بعد أن إعترف مسٶولون إيرانيون من إن هناك 11 مليون مواطن إيراني يعانون من المجاعة، کما صرح مسٶول آخر بأن هناك 70 ألف اسرة في طهران لوحدها يبيتون جوعا، الى جانب إعتراف نائب روحاني الاخير بأن النظام يواجه مشکلة البطالة مقرا بأن هناك مناطق في إيران ترتفع فيها نسبة البطالة الى أکثر من 30%.

العقوبات المفروضة على النظام الايراني من أجل دفعه للإلتزام بتعهداته التي وقع عليها في الاتفاق النووي، کانت في حقيقة الامر محاولة غير مجدية و غير حاسمة أخرى للمجتمع الدولي بعد ماراثون محادثاتها الفاشلة مع النظام الايراني و الذي أثمر في نهاية الامر عن إتفاق لم يکن بالمستوى المطلوب الذي يٶهله لإجبار طهران على التقيد به، والانکى و الاکثر سخرية من ذلك هو أن الدول الغربية و في سبيل إستمالة و کسب النظام الايراني تقوم بإدارة ظهرها لنضال الشعب الايراني و قواه الوطنية المعارضة و المتمثلة في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، من أجل الحرية و الديمقراطية ولم تتقدم خطوون واحدة بإتجاه دعمه و مساندته بل وإنها قد سلکت نهجا مسايرا للنظام وهکذا نهج هو تلقائيا معادي للشعب الايراني و لقواه الوطنية المناضلة من أجل الحرية و الديمقراطية.