الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

الجزء الاخطر في المشکلة

الحرسي الارهابي قاسم سليماني في حلب
دنيا الوطن -حسيب الصالحي: منذ ظهور و بروز تنظيم داعش الارهابي، أثيرت و تثار الکثير من التساٶلات عن العلاقات المتداخلة و الملفتة للنظر بين هذا التنظيم و بين کل من دمشق و طهران، وقد أکدت الکثير من الدرسات و البحوث و التحليلات السياسية على ذلك و سلطت الاضواء عليه بقوة.

سماح نظام الدکتاتور السوري بشار الاسد و من ورائه نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بنشوء و ترعرع و إشتداد بأس تنظيم داعش في سوريا ولاسيما في مدينة الرقة و عدم التعرض له لفترة طويلة نسبيا، أعطت الانطباع بأنه کانت هنالك الکثير من الاهداف و الغايات لکل من دمشق و طهران من وراء ذلك، وقد أکدت الاحداث و التطورات اللاحقة الخدمة الکبيرة التي أسداه و يسديه هذا التنظيم لهاتين العاصمتين.

هل کان بإمکان الجنرال قاسم سليماني، قائد قوة القدس الجناح الخارجي للحرس الثوري الايراني، من تنفيذ عمليات الابادة الطائفية في العراق ضد أبناء السنة لو لم يکن هنالك غطاء الحرب المزعومة على تنظيم داعش؟ هل کان بإمکان الميليشيات الشيعية العراقية التابعة لقوة القدس إرتکاب کل تلك المجازر و الانتهاکات واسعة النطاق بحق المناطق السنية لم لم تکن هنالك حجة محاربة تنظيم داعش؟ والسٶال الاهم من ذلك: هل کان بالامکان طرح إمکانية قيام مشارکة غربية ـ إيرانية مقترحة لمحاربة الارهاب لو لم يکن هناك تنظيم داعش؟

السيدة مريم رجوي، التي طالما دأبت على التحذير من الاخطار و التهديدات القادمة من طهران بإتجاه المنطقة و العالم و ضرورة التصدي لها، أشارت الى الدور المشبوه لها فيما يتعلق بقضية داعش و متعلقاتها عندما أکدت أن” الديكتاتورية الدينية في إيران هي المسبب الرئيسي لزعزعة الاستقرار في المنطقة وأن الفرضية القائلة إن النظام الإيراني والغرب هما شريكان ضروريان لمحاربة داعش، خطأ فادح كون هذا النظام يعمل على تطهير السنة بشكل مروع وبسط هيمنته في العراق وسوريا بدلا من محاربة داعش.”، وان هذا الطرح لو تم تحليله و تفسيره في ضوء التطورات و الاحداث و التداعيات الجارية في المنطقة، فإننا نتوصل الى قناعة بحصافة و سداد هذا الرأي و کونه يستمد أبجدياته من أرض الواقع.

دمشق و طهران اللتان سمحتا بنشوء و ترعرع و إنتشار تنظيم داعش الارهابي في سوريا و العراق و المنطقة، لايمکن الثقة أبدا بالحرب التي يشنانها على هذا التنظەم، لأنها مرتبطة بأهداف تتناغم و تتماشى مع أهداف و غايات التنظيم نفسه وان مبادرة المجتمع الدولي و دول المنطقة لمحاربة داعش بعيدا عن طهران و دمشق أفضل و أجدى مائة مرة من إشراکهما في ذلك، مع الانتباه الى حقيقة أنها و دمشق تشکلان الجزء الاخطر في المشکلة.