الجمعة,9ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةملالي ايران يثأرون من عوائل معارضيهم

ملالي ايران يثأرون من عوائل معارضيهم

سجنين سياسين من عوائل اعضاء منظمة مجاهدي خلق
صافي الياسري: ينتشر اعضاء المعارضة الايراني على عموم ارجاء بلدان الارض يواصلون نضالهم الدائب للعودة الى ايران حرة ديمقراطية وقد تخلصت من كابوس استبداد الملالي ،لكنهم وعلى خلفية ما تعرضت له عوائلهم في الداخل الايراني وبخاصة عوائل مجاهدي خلق العمود الفقري والراس الاصلب في المقاومة الايرانية ،باتوا يخشون الاتصال بعوائلهم في الداخل خشية الاجراءات الانتقامية التي ينفذها الملالي ضد عوائلهم ثأرا منهم وفي هذا الصدد

أعلنت المقررة الخاصة للأمم المتحدة لمراقبة حالة #حقوق_الإنسان في #إيران عاصمة جهانغير، أن “العديد من الإيرانيين المقيمين في الخارج من المعارضين والناشطين والمواطنين يخشون التحدث إلى #الأمم_المتحدة ايضا خوفاً من قيام الحكومة الإيرانية بالثأر من عوائلهم بإجراءات انتقامية”.
وعبرت جهانغير في تقريرها حول إيران من 40 صفحة، والذي قدمته أمام مجلس حقوق الإنسان المنعقد حالياً بدورته الـ34 بمقر الأمم المتحدة في جنيف السويسرية، عن أسفها من #تدهور #أوضاع حقوق الإنسان في طهران.

وجاء في التقرير أن “دراسة المعلومات الواردة لا تؤكد تقدماً لافتاً في وضع حقوق الإنسان في إيران. كما أنه في مجالات مثل السلطة القضائية والمحامين المستقلين و #حرية_التعبير و #الاعتقالات_التعسفية لا تزال مصدر قلق جدي لدى الأمم المتحدة”.
وأكدت المقررة الخاصة للأمم المتحدة: “تتصل أعداد كبيرة من الإيرانيين. الذين يقيمون خارج بلادهم وهم قلقون على العموم من أعمال #ثأر ضد أعضاء عوائلهم من قبل السلطة الإيرانية”.

يذكر أن مجلس حقوق الإنسان بدورته الـ34 سيناقش، إضافة إلى تقرير جهانغير، تقريرا آخر حول أوضاع حقوق الإنسان في إيران يقدمه الأمين العام للأم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، وذلك قبيل قرار أممي مرتقب تتبناه مملكة السويد، حيث من المقرر أن يتم خلاله التصويت على تمديد مهمة المقرر الأممي بشأن طهران”.
وكان ممثل #السويد في الأمم المتحدة قد قال إن الهدف من مشروع القرار هو إعداد نص لتمديد مراقبة حالة حقوق الإنسان في إيران لعام آخر، داعياً جميع الدول الأعضاء إلى المشاركة في الاجتماع الاستشاري في 10 آذار/مارس لإعداد مسودة القرار.