الأربعاء,30نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

بل هو عدو للشيعة

ضحايا مجزرة عام 1988 غلي يد نظام ملالي ايران
وكالة سولا پرس – سارا أحمد کريم: يٶکد نظام الجمهورية الايرانية و بصورة مستمرة و بطرق و اساليب مختلفة على إنه نصير للشيعة في کل مکان في العالم و يصر من أجل العمل للمطالبة بحقوقهم و إنهاء کل أنواع الغبن و الظلم اللاحق بهم، وبطبيعة الحال هناك الکثيرون ممن يصدقون هذا الامر و يعملون على نشره و الترکيز عليه على إنه حقيقة لاتقبل النقاش.

من الحقوق الاساسية للشيعة(شأنهم کأي شرائح او أطياف او طوائف أخرى)، العيش بسلام و أمن و رفاه، وهذه الحقوق هي من المسلمات الاساسية التي لايمکن تجاهلها و التغافل عنها، لکن السٶال الذي يجب طرحه هنا و الوقوف عنده طويلا هو: هل حقق نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية شيئا من تلك الحقوق الاساسية للشيعة ولاسيما في البلدان التي يهيمن عليها بنفوذه نظير العراق و سوريا و اليمن و لبنان؟

قبل أن نرد على هذا السٶال و ندخل في تفاصيله، حري بنا أن نتساءل بشأن ماقد قدمه هذا النظام لشعبه، ذلك إنه و تبعا للقاعدة الشرعية المعروفة(الاقربون أولى بالمعروف)، فإن الشعب الايراني أولى من غيره في أن ينال من برکات و نعم و مکاسب و منجزات هذا النظام، لکن وبمجرد إلقاء نظرة متفحصة على واقع معيشة الشعب الايراني و أوضاعه من مختلف النواحي بعد أکثر من 37 عاما على تأسيس هذا النظام، نجد واقعا مأساويا بما للکلمة من معنى، حيث إن أکثر من 70% يعيشوون تحت خط الفقر و قرابة 30 مليونا يعانون من المجاعة و 11 مليون عائلة إيرانية تعاني من الادمان، و نسبة البطالة 26% والتحرکات و النشاطات الاحتجاجية صارت واحدة من المشاهد المألوفة في داخل إيران بالاضافة الى إعلانات بيع أعضاء الجسد کالکلى و قرنية العين و بيع الاطفال و البنات التي باتت ليس تغطي الجرائد وانما حتى جدران المدن الرئيسية وکل ذلك بسبب الفقر و المجاعة التي يعاني منها الشعب الايراني.

أما إذا ماأتينا على أوضاع الشيعة في العراق و البلدان الاخرى الخاضعة للنفوذ الايراني، فإننا نجد واقعا أکثر مأساوية من ذلك الذي في إيران، حيث إن في إيران وعلى الرغم من سوء الاحوال المعيشية فإن هناك سلام و أمن و إستقرار نسبي، لکن في العراق و سوريا و اليمن مثلا، فإنه الى جانب الاوضاع المعيشية الصعبة فإن هناك أيضا أوضاعا أشد سوءا و وخامة من الناحية الامنية حيث لاإستقرار و لاأمان و سلام منعدم بالمرة، والانکى من ذلك إننا إذا ماتتبعنا الاسباب التي دفعت بأوضاع الشيعة الى هذا المستوى، فإن دور السياسات الايرانية في هذه البلدان و تدخلاتها المختلفة هي التي أدت بالاوضاع الى هذا المفترق الخطير.

طهران التي لم تکتف بما سببته و تسببه لشيعة البلدان العربية وانما توجهت أيضا للشيعة في أفغانستان و باکستان حيث تقوم بتجنيدهم کمرتزقة و تدفعهم نحو طاحونة الدم السورية، وإننا نتساءل أين هي الاوضاع الحسنة النسبية حتى للشيعة بعد مجئ هذا النظام؟ و نمنح الحق أکثر لأنفسنا کي نتساءل: هل کان وضعهم قبل هذا النظام أفضل أم بعده؟ وبطبيعة الحال فإن أوضاع الشيعة في العالم کله قد ساءت منذ مجئ هذا النظام الذي طالما حذرت منه المقاومة الايرانية و دعت شعوب و دول المنطقة التصدي لمخططاته المشبوهة التي تسعى لبث الفرقة و الاختلاف فيها من أجل ضمان تدخلاته فيها و سيطرته عليها، وإن نظرة واحدة على ماحل و يحل بالشيعة ولاسيما الشرائح الفقيرة في العراق و سوريا و اليمن و لبنان، يتوضح حقيقة واحدة وهي إن هذا النظام هو عدو للشيعة وليس نصير او مدافع عنه کما يزعم.

سارا أحمد کريم